أفرجت سلطة الإسرائيلية، صباح اليوم الاثنين، عن الأسير رشدي أبو مخ (58 عامًا) من باقة الغربية والمعروف بين رفاقه باسم (صالح)، وذلك بعد أن أمضى في السجون 35 عاما، وأضافت لها 12 يوما، بزعم أنه ارتكب مخالفة سير قبل 35 عاما ولم يسددها، ما يدل على صلافة السلطات.
واعتقلت السلطات الإسرائيلية كلا من الأسيرين إبراهيم أبو مخ ورشدي أبو مخ، الشهير باسم "صالح"، يوم 24 آذار العام 1986. فيما اعتقلت في اليوم التالي الأسير وليد دقة (59 عاما)، وبعد ثلاث أيام اعتقلت الأسير إبراهيم بيادسة (58 عاما) بتهمة المشاركة في قتل جندي إسرائيلي.
وحُكم على رشدي أبو مخ بالسجن المؤبد الذي تم تحديده بـ 35 عاما. وقد أدرج اسم رشدي أبو مخ ورفاقه على قوائم تحرير الأسرى في اطار صفقات تبادل، وأيضا في اطار اتفاقيات مع السلطة الفلسطينية، إلا أن إسرائيل كانت تتنصل لاحقا من تنفيذ كامل لهذه الاتفاقيات.
وما زال في سجون الاحتلال الإسرائيلي 14 اسيرا من المناطق المحتلة منذ العام 1967، ويقبعون في السجون منذ ما قبل اتفاقيات أوسلو، ومثلهم 11 أسيرا من الجليل والمثلث. واقدمهم الأسيران كريم يونس، وماهر يونس المعتقلان منذ عام 1983.


.jpeg)





.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)