شن البوليس مساء اليوم الأربعاء، عدوانا شرسا على تظاهرة للقوى السياسية في الناصرة، مع أصحاب البيت الذي تعرّض للهدم من البوليس، وهو ضمن نطاق نفوذ مدينة الناصرة، وحاصل على التراخيص من البلدية، وهو أمر غير مسبوق في المدينة.
وقد تداعت القوى السياسية وعائلة أبو جابر من الحي الشرقي، التي تم تدمير جزء كبير من بيتها، ليلة الثلاثاء الأربعاء، للتظاهرة مساء اليوم عند البيت، من الناحية الجنوبية للمدينة. ورفع المتظاهرون الشعارات التي تندد بجريمة هدم البيت.
وعند بدء التظاهرة، تواجدت قوات كبيرة من البوليس مدججة بكل وسائل القمع، وشنت هوما شرسا بالقنابل الدخانية الخانقة، والقنابل الصوتية، وأصيب العديد بحالات الاختناق، كما أصيب عضو قيادة جبهة الناصرة الديمقراطية، المهندس الرفيق شريف زعبي بقنبلة صوتية بقدمه، ما اقتضى نقله الى المستشفى الإنجليزي للعلاج.
وكانت جبهة الناصرة قد أصدرت صباح اليوم الأربعاء بيانا نددت فيه بجريمة هدم البيوت، وقالت، "إن البيت حصل على رخصة من بلدية الناصرة، ولهذا تقع على البلدية ورئيسها، بصفته رئيس لجنة التنظيم والبناء، مسؤولية عن عدوان الشرطة، الذي لم يكتمل لحسن الحظ، ولكنه تسبب بضرر شديد للمبنى. فالبلدية ورئيسها لا يستطيعان الادعاء بأنهم تفاجأوا من نية الشرطة، لأنها تنفذ قرارات صادرة عن جهات في السلطة، ذات شأن، وإذا بالفعل البلدية لم تكن على علم، فهذا يعني تهميش البلدية بشكل مهين".
وتابعت جبهة الناصرة، "كان على البلدية أن تتدارك الأمر، وتساعد العائلة وتصدر أمر منع لأي اجراء، لأنها هي صاحبة القرار في اصدار التراخيص".






