قال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، اليوم السبت، إن حصر السلاح واستراتيجية الأمن الوطني شأن لبناني بحت، ولا دخل لإسرائيل به.
اتهم قاسم وزيرَ الخارجية اللبناني يوسف رجي بأنه "يحرّض على حرب أهلية"، وذلك عقب مقابلة قال فيها رجي إن إسرائيل ستستطيع مواصلة الهجمات ما دام سلاح حزب الله لم يُجمع من قبل الدولة. وقال قاسم: "لبنان طبّق الاتفاق، بينما إسرائيل لم تطبق منه شيئًا".
وأضاف أن الاستقرار في لبنان لم يتحقق بسبب "بخّ السم" من بعض القوى التي "تخدم إسرائيل وأميركا ولا تخدم وطنها، وهي تعيق تعافي لبنان، وبسبب إعلام الكذب والتضليل، وكيل الاتهامات والتهم دون حساب أو رقيب".
وقال قاسم، في كلمة له: "هذا كله أدى إلى مرحلة عدم استقرار، مهما تحقق من إنجازات، فلا استقرار سياسيا مريحا بسبب الجو الأمني الذي تفرضه إسرائيل وأميركا".
وتابع: "أصبحت الدولة اللبنانية مسؤولة عن البلد وشعبه. تنفيذ الاتفاق هو تنفيذ مرحلة واحدة، لا جزءا من مراحل. هذا الاتفاق نفذته الدولة اللبنانية ولم تنفذ إسرائيل منه شيئا. والقرار 1701 ليس لإسرائيل علاقة به، وهو شأن لبناني بحت، وحصرية السلاح شأن لبناني بحت".
وقال قاسم إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد التدخل في كل مناطق العالم لمنع الديمقراطية والحياة الإسلامية ومصادرة الأموال والنفط.
وأضاف: "خصوصية إيران أنها منذ عام 1979 دولة مستقلة، دولة دعمت المقاومة في كل المنطقة، خصوصا ضد الاحتلال الإسرائيلي، ويحاولون معاقبتها وإضعافها".
وتابع قاسم: "لجأوا إلى محاولات إثارة الفوضى في إيران، وعمل الموساد على التحرك في الشوارع واستغلال التحرك السلمي، وقتل الناس ورجال الأمن".
وأكد الأمين العام لحزب الله أنهم يريدون تخريب إيران من الداخل وإسقاط النظام، ولم يتمكنوا رغم كل التهديدات وأعمال الشغب.
وقال قاسم: "أميركا لا تريد نظاما حرا، بل تريد السيطرة على العالم وخياراته وإمكاناته، ودعم الاحتلال الإسرائيلي للتوسع في المنطقة".
واختتم الأمين العام لحزب الله قائلا: "نحن مع إيران، وهي ثابتة وقوية، ومع إيران الشعب والقيادة والثورة".




.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)