تعرّضت المقبرة الشمالية في قرية الجديدة، هذا الأسبوع لاعتداء سافل وحقير، يعكس المستوى الأخلاقي الساقط لمرتكبيه، وقد استنكر فرعا الحزب الشيوعي والجبهة في القرية، هذا الاعتداء، الذي طال قبر الرفيق الراحل، طيب الذكر، منهل مصري "أبا الحسن".
وقال البيان، ان هذا الاعتداء غير المسبوق، الذي لم تشهده قريتنا في أي وقت مضى، ما هو الا سقوط أخلاقي يعكس مستوى التمادي الذي قد وصل اليه من يقف وراء هذا العمل الجبان، والذي كنا نشهده دائما من سلطات الاحتلال بالانتهاكات المتكررة لحرمات المقابر.
ان السكوت على هذا العمل الجبان يعني إعطاء شرعية لاعتداءات مستقبلية وهذا مرفوض دينيًا، أخلاقيًا وعُرفيًا، وقد تجر بنا الى الهاوية والفتنة التي كنا دائمًا نحذر منها ومن عواقبها.
واستهجن الحزب الشيوعي والجبهة، استهداف قبر الرفيق منهل مصري، الذي يشهد له كل من عرفه بأخلاقه العالية ومدى حرصه على عمران البلدة ووحدة أهلها.
وقال البيان، قد تكون هذه الحادثة هي الأولى، ونأمل وسنعمل على أن تكون هي الأخيرة في قريتنا.
ودعا الحزب والجبهة، جميع العقلاء في هذا البلد لاستنكار هذا الاعتداء، من خلال جميع السبل والوسائل المتاحة، والعمل على توعية شبابنا لاحترام حرمة الحيّز العام والمؤسسات والممتلكات العامة في بلدتنا.







