الإضراب العام اليوم الثلاثاء الأول من تشرين الأول/ أكتوبر في الذكرى الـ24 لهبة القدس والأقصى

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

أعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في البلاد الإضراب العام اليوم الثلاثاء الأول من تشرين الأول/ أكتوبر في الذكرى الـ24 لهبة القدس والأقصى، احتجاجًا على حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، وتصاعد العنف والجريمة في الداخل الفلسطيني، وهدم المنازل، والتنكيل بالأسرى في السجون الإسرائيلية.

وكانت المتابعة عقدن مؤتمرا صحفيا بهذا الشأن. وصرح رئيس لجنة المتابعة العليا، محمد بركة قائلا، إننا في مرحلة، علينا أن نعتمد فيها على ما يمكن أن يعزز وحدتنا، وتحييد كل ما يمكن أن يفرق ويُضعف بقاؤنا، فهناك من يعتقد أنه يمكنه أن يفرض علينا لغة وملامحا مزيفة وانتماء هجينا، ونقول له ولأمثاله، يمكن لك أن تغير ملابسك ومظهرك، لكن لا يمكنك أن تغير جلدك ولحمك ودمك، فشعبنا الفلسطيني هو لحمنا ودمنا، وأبناء جلدتنا، وواجبنا الوطني والإنساني هو أن نقف الى جانب أبناء شعبنا، كما فعلنا طيلة السنين الماضية، وبالذات في أشهر حرب الإبادة الدائرة. 

ودعت السكرتارية القطرية للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إلى بذل كل الجهود لإنجاح الإضراب العام الذي أعلنت عنه لجنة المتابعة في الأول من أكتوبر القريب داعية إلى تحويله محطة رافعة ضد حرب الإبادة والتفتيت وأصدرت السكرتارية في ختام جلستها الدورية، السبت المنصرم، بيانا في هذا الصدد جاء فيه:

تحيي جماهير شعبنا الذكرى الرابعة والعشرين لانطلاقة الانتفاضة الثانية وهبة القدس والأقصى في ظل ظروف استثنائية تفرضها حرب الإبادة على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كما بات من الواضح أن المؤسسة الإسرائيلية تستهدف شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده وتسعى لتفتيته، إن كان من خلال حرب الإبادة في غزة، أو بالاعتداءات الممنهجة لقطعان المستوطنين في الضفة الغربية أو من خلال عصابات الأجرام التي حولت حياة جماهيرنا الفلسطينية في داخل إسرائيل إلى جحيم لا يطاق. 

أمام هذا كله على الجماهير الفلسطينية في داخل إسرائيل أن تأخذ دورا أكبر بالتصدي لآلة التفتيت والإبادة، ومن هنا نرى أهمية خاصة لإنجاح الإضراب العام في 1.10 إلى جانب إنجاح المظاهرة المركزية القطرية التي ستعقد في اليوم ذاته في مدينة عرابة.

الجماهير العربية في إسرائيل هي جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للمذبحة المستمرة وعليها أن تلقي بوزنها النوعي والكمي في واحدة من أكثر المعارك والنضالات عدالة في عالمنا ألا وهي معركة شعبنا الفلسطيني من أجل الحق بالحرية وتقرير المصير، كما أنها -شاءت أم أبت- تدفع ثمن مؤامرات المؤسسة بتفتيت المجتمع الذي عملت جماهيرنا على إعادة بنائه منذ النكبة.

في ظل الأجواء القاتمة والفاشية في إسرائيل، على الجماهير العربية أن تدير معركتها بشجاعة ومسؤولية في الوقت ذاته، من أجل مشروع واضح المعالم، يؤكد التمسك بالسلام الحقيقي بدلا من الاحتلال، والمساواة الجوهرية بدلا من الفوقية العرقية والتمييز العنصري والديمقراطية الحقيقية بديلا عن الفاشية وفي سبيل ذلك علينا أن نجد الطرق إلى تعزيز النضال المشترك مع القوى العقلانية الحقيقية في إسرائيل والعالم، لمنع الاستفراد بنا وبشعبنا وقضيته العادلة.

 

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·13 كانون ثاني/يناير

تقرير: مبعوث ترامب التقى سرًّا ابن الشاه الإيراني المخلوع في الولايات المتحدة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·13 كانون ثاني/يناير

الأرصاد الجوية: انحسار تدريجي للعاصفة في ساعات الليل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·13 كانون ثاني/يناير

إيران تحذّر: قواعد ودول داعمة للولايات المتحدة ستكون "أهدافاً لنا" في حال شنّت هجومًا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·13 كانون ثاني/يناير

إدارة ترامب تصنف "الإخوان" في مصر ولبنان والأردن "منظمات إرهابية"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·13 كانون ثاني/يناير

ترامب: ايها الايرانيون المساعدة في الطريق واصلوا الاحتجاج

featured
الاتحادا
الاتحاد
·13 كانون ثاني/يناير

تقرير: الاستخبارات الإسرائيلية تقدّر أن النظام الإيراني لن يسقط وتستبعد حرباً أميركية طويلة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·13 كانون ثاني/يناير

الوزير الفاشي بن غفير يقتحم المسجد الأقصى

featured
الاتحادا
الاتحاد
·13 كانون ثاني/يناير

رؤساء الائتلاف يدعون إلى عدم الامتثال لقرار المحكمة العليا إذا قضى بعزل بن غفير