أعلن ذوو شهداء قرية الطنطورة المهجرة، عن تشكيل لجنة شعبية لمتابعة قضية المقبرة الجماعية في القرية، التي تم الكشف عنها مؤخرا، والبدء بخطوات فعلية لإلزام السلطات الإسرائيلية بالاعتراف الرسمي بجريمتها ومنح ذوي الشهداء حقهم بمعرفة مكان دفن ضحاياهم.
واجتمع ذوو الشهداء والناجون من المذبحة الذين لجأوا لقرية الفريديس، صباح اليوم السبت، وبحثوا مسألة الإعلان عن القبور الجماعية، مكانا مقدسًا، بعد فحصها وتحديدها وفق شهادات الناجين وعلى يد خبراء ومختصين.
وتقرر وضع برنامج عمل للجنة الشعبية وتخطيط الخطوات اللازمة لتحقيق المطلب، بالتعاون مع المؤسسات الحقوقية والأهلية والدينية، المختصين، الخبراء والباحثين والمؤرخين.
وتتكون اللجنة من أهالي الشهداء والناجين وهم؛ حسن أبو صلاح، محمد أعمر، وائل أيوب، إحسان أعمر، أكرم دكناش، الحاج سميح مصري، فؤاد دسوقي، أسعد عشماوي، عاهد أبو ندى، أنور هندي، محمد زراع، علي جوابرة، موسى حصادية والإعلامي سامي العلي. وتم اختيار السيد أسعد عشماوي أبو العبد، رئيسًا للجنة، والأستاذ إحسان أعمر أبو سليمان، أمينًا عاما للجنة، والأستاذ موسى حصادية وسامي العلي، مركزي الشؤون الإعلامية، والسيد أكرم دكناش، مركزا للشؤون التنظيمية.
يشار إلى أن المبادرة تأتي في أعقاب العرض الأول لفيلم "الطنطورة" للمخرج ألون شفارتس والذي يوثّق من خلاله اعترافات جنود إسرائيليين بالمجزرة التي ارتكبت في قرية الطنطورة الساحلية وكيفية دفن الشهداء في قبور جماعية موجودة حاليًا تحت موقف سيارات شاطئ الطنطورة.







