اضطر البوليس الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء، لإزالة البؤرة الاستيطانية التي اقامتها عصابات المستوطنين الإرهابية على أراضي قرية الزيادنة، وضمن مسطح مدينة راهط، في النقب، امام بدء غضب الأهالي العرب، مع شيوع النبأ، رغم أن كل الصور تؤكد أنه المستوطنين اقاموا البؤرة تحت سمع وبصر وحراسة عناصر البوليس، دون أي محاولة لمنعهم.
وفي حديث مع المحامي شحدة بن بري، فإن أعدادًا كبيرة من الاهالي العرب تجمهرت في المكان وامهلوا البوليس ساعة لاخلاء البؤرة امام تنامي الغضب الشعبي.
وكانت عصابات المستوطنين الإرهابية قد أقدمت فجر اليوم الأربعاء، على إقامة بؤرة استيطانية، على أراضي قرية الزيادنة، وضمن مسطح مدينة راهط، من عدة بيوت من الألواح الجاهزة وأسقف الزنك، بقيادة عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير، وتحت حراسة مكثفة من البوليس. وقد شوهد بن غفير في أحد اشرطة الفيديو في شبكة التواصل الفيسبوك، يعبئ مسدسه، ويضعه عند خاصرته، محاطا بحرس الكنيست، ويحرض على إقامة البؤرة الاستيطانية الجديدة.
كما شوهدت من الصور الواصلة من النقب، الكميات الكبيرة للبوليس، يحرسون عصابات المستوطنين، وهي ذات القوات التي تنفذ عمليات تدمير البيوت العربية واقتلاع أهالي النقب من أراضيهم، وتبيد مزروعاتهم.
إلا أنه مع شيوع نبأ البؤرة، تنادى أهالي النقب العرب الى المكان، ما طان مؤشرات لحالة غضب متنامية، الأمر الذي اضطر البوليس وقيادته، لفلفلة أذيالهم، واخلاء البؤرة بعد ساعات من اقامتها.
وفي حديث لـ "الاتحاد"، قال عضو قيادة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ابن النقب، يوسف العطاونة، إن هذا "تطور خطير جدا في ظل حكومة بينيت شكيد، ضد الاهل في النقب. وما قامت به قطعان المستوطنين على ارض الزيادنة هو اعلان حرب على النقب، واستمرار خطة الهجوم التي تحدث عنها بينيت قبل نحو شهرين".






