استنكرت الجبهة الطلابية، في بيان لها، اليوم الخميس، اعتقال شرطة بن غفير البروفيسور نادرة شلهوب كيفوركيان بعد سلسلة من الملاحقات السياسية من قبل الجامعة العبرية وذلك نتيجة لموقفها المشرف ضد العدوان على غزة وعلى شبعنا الفلسطيني.
وأكدت الجبهة الطلابية في بيانها أن اعتقال البروفيسور شلهوب- كيفوركيان، هو جزء من محاولات تخويف وترهيب الطلاب والمحاضرين العرب، وأن سياسة الملاحقات والاعتقال التي تنتهجها الحكومة الفاشية هي محاولة فاشية فاشلة لخنق وترهيب الصوت المناهض للحرب، وهي مس مباشر بالقيم الإنسانية والأكاديمية المتعارف عليها.
وحذرت الجبهة الطلابية من هذه التصعيد الخطير وتدعوا كافة المنظمات المحلية والعالمية الى الدخول الى الجامعات وكشف الملاحقات السياسية التي همشت وقيدت ما تبقى من هامش ديمقراطي ومن حرية تعبير وحرية اكاديمية.
وتابع البيان: "نعتز بمحاضرتنا البروفيسور نادرة شلهوب- كيفوركيان وبكل محاضرينا وطلابنا الشجعان الذين صمدوا ويصمدون امام الملاحقات السياسية العنصرية التي تمارس ضدهم، ونؤكد أن لا سلام شامل الا بحل عادل يضمن حق تقرير المصير لشعب الفلسطيني".
ودعت الجبهة الطلابية، الحركات الطلابية والطلاب العرب في الجامعات الى الالتفاف صفًا واحدًا في وجه هذه السياسات العنصرية الترهيبية، وكذلك ندعو المنظمات الحقوقية المحلية والعالمية للوقوف مع البروفيسور شلهوب- كيفوركيان ومع المحاضرين والطلاب العرب من اجل وقف هذه الممارسات الفاشية تجاهنا كطلاب وكمحاضرين.








