شارك عشرات الآلاف، اليوم السبت، في المظاهرة الكبرى التي دعت لها لجنة المتابعة، في مدينة تل أبيب، احتجاجًا على تفشّي الجريمة والعنف في المجتمع العربي وتواطؤ وتقاعس الشرطة والحكومة.
جاءت المظاهرة بمبادرة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وبمشاركة اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية.
وانطلقت المسيرة من ساحة متحف تل أبيب، لتصل إلى ميدان "هبيما"، حيث يجرى المهرجان الخطابي، ضمن فعالية حملت عنوان "مسيرة الرايات السوداء ضد الجريمة والعنف والخاوة".
ويأتي تنظيم المظاهرة استنادًا إلى قرارات الهيئات التمثيلية والقيادية، التي اتُّخذت عقب الهبّة النوعية التي تجلّت في الإضراب العام والمظاهرة الكبرى في مدينة سخنين يوم 22 كانون الثاني/ يناير.
وشدّدت المتابعة في دعوتها للمظاهرة، على أن "هذا الحدث يأتي في ظلّ تصاعد خطير لظاهرة الجريمة والعنف والخاوة داخل المجتمع العربي، وما تحمله من تداعيات اجتماعية ووطنية جسيمة، تمسّ أمن المواطنين، وحياتهم اليومية، واستقرار المجتمع ومستقبله".
وذكرت أنها "ترى أن معالجة هذه الآفة، لا تقتصر على الإجراءات الفردية، بل تتطلب حراكًا جماعيًا مؤسسيًا ومنظمًا، يعكس إدراك المجتمع لخطورة الظاهرة على المستوى الفردي والاجتماعي، ويعزز الجهود الرامية إلى الحدّ من العنف، واجتثاث الجريمة".
وأعلنت عشرات المنظمات والهيئات والجمعيات العربية واليهودية، إلى جانب اللجان الشعبية في مختلف أنحاء البلاد، دعمها وانضمامها الفاعل للمسيرة، في امتداد للحراك الشعبي الذي انطلق من سخنين، وباعتباره تراكمًا كمّيًا ونوعيًا في مواجهة تفشّي الجريمة والعنف.


































