حذّر بيان "لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية" من أن التصعيد الاحتلالي الإسرائيلي يستهدف تقويض اتفاق وقف إطلاق النار. وقالت اللجنة بعد اجتماعها في غزة، السبت، إن "هذا التصعيد العدواني الخطير، جاء في محاولة مكشوفة لضرب الجهود والمساعي الجارية لتمتين وقف إطلاق النار الذي التزمت به الفصائل والقوى الفلسطينية، الأمر الذي يدلل بوضوح على نوايا الاحتلال وحكومته وجيشه المجرم في استمرار العدوان والتنصل من التزاماته".
ويأتي البيان عقب قتل الجيش الإسرائيلي 37 فلسطينيا خلال نحو 24 ساعة، بغارات استهدفت مختلف مناطق قطاع غزة، في خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المزعوم الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وفق مصادر طبية وشهود عيان.
وقالت اللجنة، إنه "في رصد لعدد الغارات التي نفذها الاحتلال فإن قطاع غزة تعرض منذ تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، لـ96 عملية قصف جوي ومدفعي، و61 استهدافا مباشرا للمواطنين، وتدمير وقصف 17 منزلاً فوق رؤوس ساكنيها، بالإضافة للقصف والتدمير الذي لا يتوقف فيما يسمى بالمنطقة الصفراء، التي لم ينسحب منها جيش الاحتلال".
ولفتت إلى أنها "أمام هذا التصعيد العدواني الخطير، تضع الإدارة الأمريكية والوسطاء والمجتمع الدولي بكل مكوناته، أمام مسؤولياتهم في وقف العدوان والضغط على حكومة الاحتلال المتطرفة لوقف هذه الانتهاكات". وطالبت "بتحرك جاد لوقف جرائم الإبادة التي لا تزال مستمرة في استهداف النازحين الآمنين في مخيمات النزوح والإيواء والبنايات السكنية والمواقع المدنية".
وشددت اللجنة على أن "هذه الانتهاكات (الإسرائيلية) تمثل تصعيداً خطيراً يهدف لتقويض كل الجهود الدولية والمساعي للانتقال إلى المرحلة الثانية". وأنه "مع هذا التصعيد العدواني الخطير يتكشف بوضوح أمام العالم كله، أن حكومة الاحتلال هي الطرف الوحيد الذي يمعن في التنصل من أي التزامات لوقف الحرب، وتسعى لافشال كل الجهود الهادفة لاستعادة الاستقرار والهدوء".
كذلك، استعرضت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية جهود إعادة فتح وتشغيل معبر رفح المرتقب الأحد.
وأكدت أن "معبر رفح البري هو معبر فلسطيني مصري، وأن أي إجراءات تمنح الاحتلال التدخل في حركة المسافرين عبر المعبر هي إجراءات تتنافى مع القوانين الدولية، وتندرج في سياق جرائم الحصار وتقييد حركة السفر للأفراد التي كفلتها كل القوانين والمواثيق الإنسانية والدولية".
ودعت لجنة المتابعة الوسطاء إلى "الحفاظ على سلامة المعبر والمسافرين وضمان منع المساس بحق شعبنا في السفر بحرية، وإنهاء معاناة العالقين من أبناء قطاع غزة في الخارج دون أي قيود أو شروط".








