كانون الثاني المنصرم، كان شهرا دمويا آخر في المجتمع العربي، في دائرة الجريمة والعنف، إذ بلغ عدد الضحايا 26 ضحية، من بينهم شخص برصاص الشرطة، وهو شهر ذروة بالنسبة للشهر الأول من الأعوام الخمسة الماضية.
إذ تبين في سجلات "الاتحاد"، التي لا تشمل القدس المحتلة، أن عدد الضحايا في شهر كانون الثاني، في كل واحد من الأعوام الثلاثة 2021- 2023، كان 6 ضحايا، وفي العام الماضي 2024 كان عددهم 8 ضحايا، وفي العام 2025 كان عددهم 21 ضحية.
والضحايا الـ 26 هم من 20 مدينة وبلدة موزعة كالتالي:
3 ضحايا من: بلدة بئر المكسور، تعرضوا لجريمة إطلاق نار، وهم في مكان عملهم في شفاعمرو.
ضحيتان من: الناصرة، أم الفحم، اللقية (ضحيتان خارجها)، طرعان (ضحيتان خارجها، وهما في مكان عملهما في الناصرة).
ضحية واحد من كل واحدة من المدن والبلدات التالية: الرملة، عرابة، عرب الخوالد، كفر قرع، عرعرة النقب، إبطن، البعنة، الأطرش، رهط، يركا، زلفة، اللد.
ضحية واحدة من كل واحدة من البلدات التالية، لكن الجريمة وقعت خارجها: شفاعمرو، يافا، يافة الناصرة.
من الضحايا امرتين، وفتيين اثنين، دون عمر 18 عاما، ومعدل أعمار الضحايا 34 عاما و7 أشهر تقريبا.
وكان العام 2025 الأشد دموية في دائرة الجريمة والعنف، بدعم من المؤسسة الحاكمة، التي تغض الطرف عن جهات الجريمة وأدواتها، لتجعل مجتمعنا العربي غارقا في هذه الآفة التي باتت تهدد الناس جميعا، فقد سجل العام الماضي ذروة خطيرة جديدة: 255 ضحية، مقابل 227 ضحية في العام قبل الماضي 2024، و234 ضحية في العام 2023، وفق إحصائية صحيفة "الاتحاد"، وسجلاتها، والتي لا تشمل القدس المحتلة.







