عممت الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي بيانا يستنكر العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وجاء فيه: "الشعب الفلسطيني يدفع مجددا ثمن انقاذ حكومة الفاشية والهوس الاحتلالي. لابيد وغانتس يدركان الحسابات السياسية خلف هذه العملية التي تأتي بعد ايام قليلة من اشتراط بن غفير بقائه في الحكومة بشن عدان على الشعب الفلسطيني، لكنهما اختارا ثانية دعم التصعيد العسكري الخطر بدلا من الاشارة الى البديل الحقيقي.
بالذات عندما تقرع طبول الحرب، يجب تعزيز الاحتجاج ضد الحكومة مع رسالة واضحة: لا ديمقراطية مع الاحتلال وجرائمه."
هذا وأعلنت الجبهة والحزب بأنهما سيطرحان أمام لجنة المتابعة اليوم سلسلة من الاحتجاحاات في المجتمع العربي الى جانب التواصل مع القوى الديمقراطية اليهودية لاطلاق صرخة واضحة ضد العدوان.






