الجبهة والحزب الشيوعي: فلتسقط فورا حكومة الانقلاب الفاشي

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة يدعوان القوى التقدمية العربية واليهودية إلى مجابهة الفاشية والمطالبة باصلاح جذري في النظام الاسرائيلي


احتجاج تاريخي وغير مسبوق يهز شوارع إسرائيل - ضد الانقلاب الفاشي بقيادة حكومة اليمين وعلى رأسها بنيامين نتنياهو.

الفاشية التي تتفاقم الآن في إسرائيل مقلقة ولكنها ليست جديدة.  في مثل هذا الأسبوع قبل 47 عامًا، استخدمت دولة إسرائيل القوة العسكرية والدبابات في محاولة لقمع الاحتجاج المدني غير المسبوق للمجتمع العربي في يوم الأرض. قتلت الدولة 6 متظاهرين بينما كانوا يناضلون ضد مخططات تهويد الجليل ويطالبون بأبسط حقوقهم الأساسية: إنهاء التمييز العنصري ومصادرة الأراضي وهدم المنازل.

أكدنا دائمًا وما زلنا نقول، إن السعي للحفاظ على العلوية اليهودية في إسرائيل والسيطرة العسكرية على الشعب الفلسطيني هي المستنقع الذي تنمو فيه الفاشية والإضرار بالديموقراطية.

لطالما كانت الديموقراطية الإسرائيلية جوفاء وانتقائية لأنها قامت على ذات الفوقية اليهودية وعلى شرعنة التمييز ضد المجتمع العربي. لذلك ليس من المستغرب أن لا يعتبر المجتمع العربي نفسه جزءًا من الاحتجاج الحالي.

ومع ذلك، فإن النقد المبرر والصادق الذي نوجهه لمؤسسات الديمقراطية الإسرائيلية وأذرعها، بما في ذلك المحكمة العليا، يجب ألا يجعلنا نتجاهل مخاطر الفاشية. يجب على القوى التقدمية في المجتمع العربي واليهودي، الفئات المستضعفة، أن تقاوم الهجمة الفاشية.

في أسبوع كهذا، حيث تصادف الاحتجاجات الجماهيرية ذكرى يوم الأرض، من المهم أن نُذكر: المطالبة بديمقراطية جوهرية حقيقية وعميقة مرتبطة بشكل عضوي بالنضال من أجل تكوين واقع مختلف تمامًا في دولة إسرائيل. النضال من أجل دولة يتمتع فيها جميع المواطنين بالمساواة القومية والمدنية، من أجل دولة لا تسيطر على شعب آخر وتعيش بسلام إلى جانب الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967. بالنضال من أجل الرفاه والعدالة الاجتماعية.

وطالما أن الاحتجاج لا يشمل هذه المطالب الأساسية والعادلة، فسوف يستمر في مراوحة مكانه، وطالما أنه يتجاهل جذور الأزمة البنيوية التي تخنق الشعب الفلسطيني وكذلك المجتمع الإسرائيلي بعد 56 عامًا من الاحتلال والنهب والاستيطان - سيتحول الاحتجاج إلى مجرد صراع بين النُخب للسيطرة على موارد الدولة.

في هذا الاحتجاج، نحن شركاء في خلق ديناميكية لتوسيع الدوائر التي تعبر عن الأصوات الناقدة والشجاعة ضد النظام القائم. هدفنا هو إعلاء هذه الأصوات. وكجزء من هذه الجهود، شاركنا في الأسابيع الأخيرة في تنظيم "الكتلة لمناهضة الاحتلال" في داخل المظاهرات الاحتجاجية.

الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة، تبارك تصعيد النضال الشعبي الواسع ضد الانقلاب الفاشي في الأيام الأخيرة، وترى في ما حدث على أنه مرحلة أكثر تقدمًا في الإطاحة بحكومة الانتقال الفاشي في إسرائيل، وتحدد أن حكومة الانقلاب الدكتاتوري فاقدة للشرعية ويجب أن تنقلع. في ذات الوقت، يجب أن يتحرك الاحتجاج إلى المرحلة التالية، وأن يستجمع الشجاعة لتعزيز أجندة مطالب العدالة والسلام والمساواة لجميع السكان، على طرفي الخط الأخضر.
ندعو شركاءنا في الاحتجاج الذين يؤمنون بالقيم الديمقراطية الحقيقية، إلى التظاهر معنا، جنبًا إلى جنب مع المجتمع العربي في إسرائيل، يوم الخميس، عندما نحيي الذكرى الـ47 ليوم الأرض.

في هذا العام بالتحديد، بعد مرور 47 عامًا على الـ30 من آذار 1976، يصبح يوم الأرض رمزًا للنضال المتعلق بالمجتمع الإسرائيلي ككل، الذي يجب أن يدرك أنه لا توجد ديمقراطية مع تمييز عنصري، مع احتلال وسيطرة على شعب آخر!

في مواجهة كل هذا، المطلوب الآن صوت آخر، صوت عربي-يهودي شجاع يطالب بالديمقراطية للجميع.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·15 كانون ثاني/يناير

تقرير: 4 دول عربية طلبت من دونالد ترامب عدم مهاجمة إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·15 كانون ثاني/يناير

المستشارة القضائية: شكوى ليفين ضد رئيس العليا بلا أساس قانوني

featured
الاتحادا
الاتحاد
·15 كانون ثاني/يناير

روسيا تنفي مزاعم ترامب: لا أطماع لنا أو للصين في غرينلاند

featured
الاتحادا
الاتحاد
·15 كانون ثاني/يناير

نظمتها "شراكة السلام": تظاهرة ضد الجريمة والحرب في حيفا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·15 كانون ثاني/يناير

نيويورك تايمز: نتنياهو طلب من ترامب تأجيل أي هجوم محتمل ضد إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·15 كانون ثاني/يناير

كاتس يعلن إدراج بنك حكومي إيراني على "لائحة الإرهاب"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·15 كانون ثاني/يناير

عدوان الاحتلال مستمر على قطاع غزة: شهداء ومصابون بقصف منزلين في دير البلح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·15 كانون ثاني/يناير

التضخم المالي في العام الماضي بلغ 2.6%