news-details
الجماهير العربية

الجبهة والحزب الشيوعي: نتنياهو يمارس الإرهاب السياسي على مختلف الجبهات

*يركض الى الخليل، حيث وكر العصابات الاستيطانية الإرهابية ليعلن ديمومة الاحتلال
*أجهزته تمنع وفدا من رجال الدين الدروز، زيارة الأماكن المقدسة في سورية
*يصر على سن قانون التصوير في صناديق الاقتراع، استهدافا للمصوتين العرب
*يبعث برسائل الى داعميه في واشنطن لمنعهم من مفاوضات مع إيران
*هذه ليست دعاية انتخابية، هذه هي حقيقة هذا العنصري الفاسد المنفلت نتنياهو

 

نددت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحزب الشيوعي اليوم الخميس، بانفلات بنيامين نتنياهو بإرهابه السياسي ضد الجماهير العربية، والشعب الفلسطيني عامة. فخلال 24 ساعة، أعلن عن ديمومة الاحتلال لمدينة الخليل، ومنع وفد رجال دين دروز من زيارة أماكنهم المقدسة في سورية. ويصر على سن قانون في الأيام الأخيرة قبل الانتخابات، يسمح لعناصره بتصوير مجريات عملية الاقتراع في البلدات العربية، ويسارع في بث رسائل الى واشنطن، لمنعها من الدخول في مفاوضات مع إيران.

وقال بيان الجبهة والحزب الشيوعي، إن ما يقوم به نتنياهو، ليس مجرد دعاية انتخابية، بل هذه هي عقليته الحقيقية، هذه هي عقلية شركائه في الحكومة. وهو يشعر ببحبوحة في هذا الانفلات الإرهابي السياسي، لأنه لا يجد معارضة تنافسه على الحكم، تعترض على كل هذه السياسات، لا بل تنافسه على شراستها، على شاكلة تحالف الجنرالات كحول لفان.

وقال البيان، إن نتنياهو منع بكل فظاظة وفدا من رجال الدين الدروز، وهو في طريقه الى الأردن، ومن هناك الى سورية، لزيارة الأماكن المقدسة، معتديا على الحريات الشخصية وحرية العبادة، لا لشيء إلا لكونهم عربا.

وقبل هذا بيوم، كان نتنياهو يعربد في مدينة الخليل، حيث وكر العصابات الاستيطانية الإرهابية، من أتباع حركة "كاخ"، بتسمياتها المختلفة، ليعلن عن ديمومة الاحتلال، وهذا بعد أيام قليلة، من إعلانه عن فرض ما أسماها "السيادة الإسرائيلية" على كافة مستوطنات الضفة.

كذلك فإن نتنياهو، واستمرارا لهذه العقلية العنصرية الشرسة، يصر على سن قانون يسمح لعناصر عصابات اليمين الاستيطاني، من الليكود وغيره، بحمل كاميرات، والتصوير في صناديق الاقتراع في يوم الانتخابات، بما يتناقض كليا مع قانون الانتخابات، الذي يفرض السرية على عملية الاقتراع، ويرفض نتنياهو موقف المستشار القضائي لحكومته، والمستشار القضائي للجنة الانتخابات المركزية. ويصر على عقد جلسة استثنائية للكنيست الأسبوع المقبل، لسن قانون عنصري كهذا في يوم واحد، وادخاله حيز التنفيذ فورا.

ولا يكتفي نتنياهو بهذا، بل وفي اطار عربدته في المنطقة، فقد بعث برسائل سريعة الى شركائه في البيت الأبيض، يدعوهم فيها الى عدم فتح مفاوضات جديدة مع ايران، ورفض أي مفاوضات مستقبلية، خلافا لموقف جميع الدول الكبرى، ومنها الأوروبية. ويطمئن نتنياهو للحلقة التي تدور حول شريكه دونالد ترامب، بأنهم من عناصر اليمين الصهيوني الاستيطاني.

إن الحزب الشيوعي والجبهة، يهيب بالجماهير العربية، والقوى التقدمية الحقيقية في الشارع اليهودي، للرد على سياسات نتنياهو العنصرية الخطيرة على سلامة الشعوب، في يوم 17 أيلول الجاري، بالتصويت للقائمة المشتركة، كي نعزز قوتها ونزيدها، وتكون قوة تحدي ومواجهة في أروقة الكنيست، ضد المؤسسة الحاكمة، وكل القوى اليمينية على مختلف تسمياتها.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..