قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إن الولايات المتحدة فقدت مكانتها كقائدة للعالم ووصلت إلى حدود قدرتها، محذرًا من أن النظام العالمي القائم على القواعد "لم يعد قائمًا كما عرفناه".
وفي كلمة ألقاها أمس الجمعة، خلال افتتاح مؤتمر ميونيخ السنوي للأمن، قال ميرتس: "أخشى أن علينا قول ذلك بوضوح أكبر – النظام العالمي، الذي لم يكن خاليًا من المشكلات حتى في أفضل حالاته، لم يعد موجودًا بصورته التي عرفناها".
من جهته، شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي تحدث صباح اليوم السبت في المؤتمر، على أهمية التحالف بين أوروبا والولايات المتحدة، لكنه أكد ضرورة "إصلاح" مؤسسات النظام العالمي القديم و"إعادة بنائها".
وقال روبيو إن بلاده "لا مصلحة لها في إدارة تراجع الغرب بطريقة مهذبة ومنظمة"، مضيفًا أن واشنطن "تريد حلفاء قادرين على الدفاع عن أنفسهم". كما انتقد سياسات الهجرة في أوروبا، زاعمًا أن الغرب "يعاني من اضطراب" بسببها. وادعى: "الهجرة الجماعية ليست مسألة هامشية، بل أزمة تغيّر وتزعزع استقرار المجتمعات في أنحاء الغرب".
وزعم وزير الخارجية الأمريكي أن بلاده مستعدة، إذا اقتضى الأمر، "لإنقاذ العالم" بمفردها، لكنها تفضل القيام بذلك بالتعاون مع حلفائها في أوروبا.
وفي المؤتمر نفسه، قالت عضوة مجلس النواب الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز إن "فكرة تقديم دعم غير مشروط بالكامل غير منطقية، وأعتقد أنها سمحت بحدوث إبادة جماعية في غزة".
وجاءت تصريحاتها ردًا على سؤال حول ما إذا كان على المرشح الديمقراطي للرئاسة في 2028 إعادة النظر في المساعدات العسكرية لإسرائيل. وأضافت: "بالنسبة لي، لا يتعلق الأمر بالانتخابات الرئاسية فقط، بل بواجب الولايات المتحدة في الالتزام بقوانينها".






