أظهرت بيانات مؤشر “IQAir" العالمي أن مدينتي تل أبيب والقدس تصدرتا قائمة المدن الأعلى من حيث مستويات تلوث الهواء في العالم، وذلك نتيجة العاصفة الغبارية الكثيفة التي تشهدها البلاد.
وبحسب المؤشر، الذي يقيس مستويات تلوث الهواء في الوقت الفعلي في مدن مختارة حول العالم، بلغت قيمة مؤشر جودة الهواء (AQI) في تل أبيب نحو 2,090، فيما سجلت القدس نحو 597.
وللمقارنة، بلغت قيمة المؤشر في مدينة لاهور الباكستانية، المصنفة في المرتبة الثالثة عالميًا، نحو 165 AQI.
وشهدت مصر خلال الساعات الماضية أجواء غير مستقرة بسبب عاصفة ترابية خيمت على البلاد وأثرت على الرؤية في عدد من المناطق.
وتسببت العاصفة في انخفاض الرؤية الأفقية إلى أقل من 500 متر وملأت الأجواء بالأتربة ما قد يسبب مشاكل تنفسية لبعض الحالات.
ودعت دفع وزارة الصحة المصرية وهيئة الأرصاد الجوية المواطنين بتجنب الخروج من المنزل قدر الإمكان أو توخي الحذر في حالة الاضطرار للخروج.
وأكدت هيئة الأرصاد الجوية أن هناك تحسنا نسبيا على أغلب الأنحاء اليوم السبت بعد مرور ذروة العاصفة أمس، مع استمرار وجود بعض الأتربة على مناطق من الإسكندرية والوجه البحري والسواحل الشمالية الشرقية، لكن بدرجة أقل من أمس.
وأوضحت الهيئة أن كتلة الغبار تتحرك تدريجيا نحو البحر المتوسط وبلاد الشام، ما يعني أن الأجواء ستتحسن بشكل أكبر مع تقدم الوقت، لتعود الرؤية الأفقية إلى وضعها الطبيعي تدريجيا.
وبحسب الهيئة، فإن الساعات المقبلة ستشهد مزيدا من الاستقرار مع تراجع تأثير العاصفة الترابية، لتعود الأجواء إلى حالة أكثر اعتدالا ووضوحا.
من جهتها، وجهت وزارة الصحة نصائح هامة لمواجهة التقلبات الجوية والعواصف الترابية، ودعت إلى تجنب الخروج من المنزل قدر الإمكان خلال فترات العاصفة، خاصة لمرضى الصدر والحساسية، وفي حال الاضطرار للخروج، يُفضل ارتداء كمامة طبية محكمة لتقليل استنشاق الأتربة، مع ضرورة غلق النوافذ والأبواب بإحكام داخل المنازل.
وأكدت الوزارة أن التعرض المباشر للأتربة والعوالق الدقيقة قد يؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي وزيادة أعراض الحساسية وارتفاع احتمالات الإصابة بنوبات ضيق التنفس، فضلا عن تهيج العينين والجلد.
ودعت الوزارة إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية، خاصة الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، مثل مرضى الحساسية الصدرية والربو الشعبي، ومرضى الجيوب الأنفية، وكبار السن، والأطفال، وأصحاب الأمراض المزمنة.






