ينعى فرع الحزب الشيوعي في الناصرة، وجبهة الناصرة الديمقراطية، الى جماهيرنا وعموم شعبنا الفلسطيني، وقوى التقدم، الرفيقة الشيوعية المناضلة، زكية (نزلة) بلال، أم السعيد، التي رحلت عنا اليوم الأحد عن عمر ناهز 98 عاما.
الرفيقة أم السعيد ابنة مدينة غزة، التقت مع شريك حياتها الرفيق الشيوعي المناضل طيب الذكر، صبحي بلال، ابن قرية المجدل المجاورة للقطاع، في سنوات الأربعين، وانتظما سوية في عصبة التحرر الوطني في سنوات الاربعين، وخلال النكبة انتقلا الى مدينة الناصرة في العام 1948، واستمرا في عضوية الحزب الشيوعي مناضلين بارزين حتى آخر حياتهما.
عرفنا الرفيقة أم السعيد، الرفيقة الصلبة المثابرة في مواقفها السياسية الوطنية، ملتزمة بقضايا الطبقة العاملة والنضال من اجل حقوق المرأة في المجتمع والعمل، وانخراطها في الحياة السياسة العامة، وكانت دائما من الوجوه التي تتصدر المظاهرات والفعاليات الكفاحية طوال حياتها.
ونشطت الرفيقة ام السعيد في حركة النساء الديمقراطيات منذ تأسيسها، وساهمت في انتشارها وفعالياتها.
وواجهت أم السعيد كزوجها الراحل والشيوعيون والشيوعيات، سنوات طويلة من الملاحقات السياسية والتضييق على فرص الحياة، ما بعد النكبة، لكن هذا كان يثبّتها أكثر ويزيد صلابة مواقفها السياسية والوطنية والفكرية.
لقد عرف رفيقات ورفاق حزبنا وجبهتنا الرفيقة أم السعيد، كمن انشأت عائلة مع شريك حياتها، رفيقنا أبو السعيد، على درب الحزب سياسيا وفكريا. وعرفناها بطيبتها ومحبتها، وعلاقتها الانسانية مع الجميع.
نودعك رفيقتنا الغالية أم السعيد بكل حب، وستبقى ذكراك الطيبة خالدة، كما يليق بالثائرات الوطنيات.
من الورد الى الورد تعودين.






