الحزب الشيوعي والجبهة: نتنياهو فشل بفضل وزننا السياسي

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر


ندعو مركّبات القائمة المشتركة إلى الحفاظ على وحدة الموقف بعيدًا عن الارتماء في أحضان غانتس وعن عبثية الإقصاء الذاتي
نحمّل السلطة والشرطة مسؤولية استهداف عودة في أم الحيران ونحذّر من تبعات التحريض على منتخبي الجمهور العرب
 

بيان الحزب الشيوعي الإسرائيلي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة:

يعتبر الحزب الشيوعي الإسرائيلي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة فشلَ رئيس "الليكود" نتنياهو في تشكيل الحكومة تطوّرًا إيجابيًا بعد عقد من الزمن سيطر فيه اليمين المتطرّف على مقاليد الحكم في إسرائيل.

ولم يكن هذا التطوّر الهامّ ليحدث لولا الوزن السياسي الكمي والنوعي للقائمة المشتركة، للجماهير العربية والقوى التقدّمية اليهودية في البلاد. ذلك أنّ تكتل اليمين الذي يضمّ 55 نائبًا يعبّر عن أكثرية يهودية تدعم نتنياهو، في حين يحظى تكتل "يسار الوسط" بدعم 44 نائبًا. أي أنّ وزن الجماهير العربية كان حاسمًا ومقررًا في منع نتنياهو من تشكيل حكومة جديدة.

ويدين الحزب الشيوعي والجبهة بشدّة حملة التحريض العنصري الذي يشنّها نتنياهو واليمين على القائمة المشتركة، وسعيهم المحموم للنيل من شرعيتها السياسية، والحؤول دون تأثيرها على مصير الحكومة. ويحذّر الحزب والجبهة من مغبّة هذا التحريض، الذي يعيد إلى الأذهان التحريض الأرعن على رئيس الحكومة الأسبق رابين، بسبب اعتماده على أصوات المواطنين العرب في التسعينيات، مما أدى إلى اغتياله عام 1995.

ويؤكد الحزب الشيوعي والجبهة أنّ دعوة القائمة المشتركة من قِبل بيني غانتس – المكلّف بتشكيل الحكومة – هو بادرة إيجابية، بغضّ النظر عن نتائجها، من حيث دلالتها على كون ممثلي الجماهير العربية والقوى التقدّمية اليهودية لاعبًا شرعيًا ومؤثرًا على الساحة السياسية والبرلمانية. ويدعو الحزب الشيوعي والجبهة كافة مركّبات القائمة المشتركة إلى الحفاظ على وحدة موقف القائمة واصطفافها السياسي في مصلحة قضايا السلام والمساواة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، بعيدًا عن الارتماء في أحضان غانتس من ناحية، وعن عبثية الإقصاء الذاتي من جهة ثانية.

وفي سياق متصل، يحذّر الحزب الشيوعي والجبهة من الدلالات الخطيرة التي كشف عنها تقرير "لجنة مناهضة التعذيب"، والذي أشار إلى عدم جدية "وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة" (ماحش) في التحقيق في حادثة إطلاق النار على رئيس القائمة المشتركة، النائب أيمن عودة، خلال جريمة هدم قرية أم الحيران في كانون الثاني 2017. حيث بيّن التقرير أنّ "ماحش" لم تحقق في تصويب رجال الشرطة على رأس عودة بضوء الليزر، وغيرها من المستمسكات والقرائن التي تؤكد استهداف عودة من قِبل الشرطة.

ويحمّل الحزب الشيوعي والجبهة السلطة والشرطة مسؤولية هذه الفضيحة، ومسؤولية كل ما قد يترتّب على التحريض الدموي الذي يشنّه اليمين ونتنياهو شخصيًا على الرفيق أيمن عودة شخصيًا وعلى جميع منتخبي الجمهور العرب.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

في خطوة شجاعة: أطباء سخنين يعلنون الإضراب العام: نحن جزء لا يتجزأ من المجتمع

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

من خيمة البطولة في سخنين: المتابعة والقطرية تعلنان الإضراب العام في كل مدننا وقرانا وتدعوان للانتفاض ضد الجريمة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

احتجاجًا على الجريمة المنفلتة بتقاعس سلطوي: المتابعة تعلن يوم غد الخميس إضرابًا شاملًا في بلداتنا العربية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

8 دول عربية وإسلامية ترحّب في بيان مشترك بدعوة ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

تقرير: ألمانيا ترفض الانضمام إلى "مجلس السلام" الذي يشكله ترامب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

الاتحاد الأوروبي: إسرائيل انتهكت اتفاقية حصانات الأمم المتحدة بهدم مقر الأونروا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن عدوانًا واسعًا على بلدات في جنوب لبنان

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

طلاب سخنين يرفعون الصوت ضد العنف والجريمة في تظاهرة حاشدة