حكمت المحكمة اليوم الأربعاء، على لاهاف ناوجركر بالسجن لمدة عام ، لتورطه في محاولة تنفيذ "لينتش" بحق السائق العربي سعيد موسى، خلال الحرب الأخيرة على غزة في أيار الماضي. وسيُطلب منه تعويض صاحب مطعم تعرض لأضرار في محيط الجريمة بمبلغ 2000 شيكل.
وأدين الشاب من بات يام البالغ من العمر 20 عامًا كجزء من صفقة مع النيابة، بالـ"تحريض على العنف والعنصرية، وإقارة الشغب وتخريب سيارة بدوافع عنصرية". والحكم الذي أصدرته المحكمة اليوم هو الأول في قضية الـ"لينتس" بحق السائق العربي التي تورط فيها أشخاص آخرون.
وقدّمت النيابة العامة في تل أبيب، في شهر أيلول من العام الماضي، للمحكمة المركزية في المدينة، لائحة اتهام ضد 3 أشخاص اتهموا بتنفيذ عمل إرهابي والتخريب المتعمد لمركبة سائق عربي بدوافع عنصرية.
وقدمت اللائحة ضد يتسحاق غويتا ( 20 عامًا) وتمير سرور(22 عامًا) ويتسحاق سابان (27 عامًا)، اثر اعتدائهم على سائق عربي في "بات أيام" والذي تمّ بثه على قناة "كان" مباشرة، خلال العدوان الذي شنّه الاحتلال على غزّة وانتشار العصابات الفاشية في المدن الفلسطينية الساحلية المختلطة.
وبحسب لائحة الاتهام، في يوم الجريمة، كانت هناك حملة منظمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي للتنكيل بالعرب ومصالحهم التجارية في بات يام.
وأرسل غويتا في مجموعة واتساب تعنى بالتظاهرة في المدينة: "نحن نستعيد الكرامة اليهودية لشعبنا، إذا لم تنجح الحكومة، فنحن من نساعدها. جزء من المصالح على "الكورنيش" في بات يام لعرب، لذلك أعطيتكم تلميحًا بعدم الشفقة على عائلاتهم أو أي شيء متعلق بهم، نحن شعب عظيم".
ويوم الجريمة، بدأ المتهمون، إلى جانب عشرات آخرين، بتحطيم نوافذ المحال التجارية التي يملكها مواطنون عرب وترديد دعوات للإيذاء بالعرب. صاح غويتا "الموت للعرب" عدة مرات في اتجاه كاميرات طواقم العامل التابعة للقناة المتواجدة في المكان.
وعندما وصل السائق الذي تعرض للهجوم بسيارته إلى المكان، توقف إثر ازدحام مروري. عندما سأله أحدهم إذا كان عربيًا أجاب بالإيجاب. فحاول لكمه، الا انه نجح في الهروب منه، فيما صاح آخر: "هذا عربي.. هذا عربي"، فهاجمه المتهمون ومعهم العشرات.
وأخرج غويتا وآخرون الضحية بالقوة من سيارته، أسقطوه على الأرض وضربوه. عندما حاول النهوض، سقط أرضًا مرة أخرى بينما استمر الارهابيون بضربه.
وضرب سابان وسرور الضحية بالهراوات مرات عديدة، حتى تم ابعادهم من المارة، ثمّ قام بضرب السائق وهو مطروح أرضًا، أثناء الاعتداء وبعده، خرب غويتا وسرور وآخرون سيارته وحطموا زجاج السيارة الأمامي وكسروا المرايا وحاولوا خلع الأبواب.







