يبدو أن مشاركة، قياد الحزب الشيوعي والجبهة، أعضاء الكنيست عن القائمة المشتركة، النائب أيمن عودة وعوفر كسيف، في المظاهرة الأخيرة من أمام حصن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد استفزّت خلاياه النائمة التي تجاوزت الأزمة الصحية والاقتصادية، وأزمته الشخصية في الاحتيال والفساد، واستيقظت أخيرًا حينما فُرض الخطاب الاجتماعي والسياسي من قبل اليساريين من أمام بلفور.
ونشر نتنياهو، صباح اليوم الاثنين، منشورًا عبر صفحته على فيسبوك، يتضمّن تصويرًا لتغريدة النائب الرفيق أيمن عودة في حسابه على توتير، وذلك في أعقاب مشاركته إلى جانب النائب عوفر كسيف، وسكرتير الجبهة الرفيق منصور دهامشة، حيث كتب عودة فيها: "وصلنا إلى المظاهرة في بلفور مع نشطاء عربًا ويهودًا يطلبون سوية السلام، المساواة والعدالة الاجتماعية".
وأشار الدجال نتنياهو إلى ما وصفه "بالاستفزاز" من قبل المتظاهرين الأناركيين- لا سلطويين، متهمًا إياهم بما سمّاه "الفوضوية"، بقيادة الرفاق عودة وكسيف، وادعى بقوله "لن يمنعني أي استفزاز من قبل المتظاهرين الأناركيين اليساريين من الاستمرار في العمل من أجل صحة ومعيشة مواطني إسرائيل".
ويواجه نتنياهو، منذ أسابيع مظاهرات متفرقة منها أمام مقر إقامته في القدس، وأخرى بجانب منزله في قيسارية احتجاجًا على فساده وسوء ادارته لما يعصف في الدولة، يطالب فيها الناشطون باستقالته، وذلك إلى جانب حضور لافت لأعضاء عن الحزب الشيوعي والجبهة وسط الرايات الحمراء الخفاقة، والتي على ما يبدو أنّها أثارته، ودفعته ليكتب منشوره ليصرف النظر عن اخفاقاته المتكررة وخشيته من اندلاع الشارع الاسرائيلي ضده أكثر، مع سقطات اليمين ووزرائه الذين يدافعون عنه دون أن يدركوا أو يبثوا نجاحًا واحدًا بكيفية ادارة هذه الوزارات.








