رحلت عنا الليلة الماضية، الرفيقة المهندسة بثينة ضبيط، من مدينة الرملة، اثر نوبة قلبية حادة مفاجئة، عن عمر ناهز 59 عامًا.
وصدم هذا الرحيل المفجع العايلة والاهل والاصدقاء وكوادر الحزب والجبهة في كافة انحاء البلاد، الذين عرفوا الرفيقة بثينة الثورية الوطنية الصادقة الحاضرة في كفاحات شعبها منذ سنوات شبابها المبكر، وهي عضو في الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، وعضو إدارة في المركز العربي للتخطيط والبناء، ونشطت منذ طفولتها في الشبيبة الشيوعية، مخيمات التطوع، الاحتجاجات، المظاهرة والمسيرات.
ونعى العشرات من القيادات في الجبهة والحزب الشيوعي والمجتمع العربي كافة، الرفيقة المناضلة بثينة، وأكدوا على مواقفها الصلبة وعلى عطائها الدائم والمستمر في خدمة أبناء شعبها من خلال مهنتها في الهندسة والتخطيط.
وسيتم تشييع جثمانها، غدًا الثلاثاء، في تمام الساعة الرابعة والنصف عصرًا في كنيسة القديس جوارجيوس للروم الأرثوذكس في مدينة الرملة.
وتقبل التعازي بعد الجنازة مباشرة في قاعة المدرسة الأرثوذكسية ويومي الأربعاء والخميس من الساعة الخامسة وحتى الساعة التاسعة مساءً في نفس المكان.








