افتتح اتحاد الشبيبة الشيوعية في البلاد، مساء أمس الجمعة، مؤتمره الـ22 بمهرجان سياسي وفني حاشد في مسرح "موّال" في مدينة الناصرة، شمل تحيات وكلمات سياسية وفقرة فنية قدّمتها فرقة "بيات".
وشارك في الافتتاح رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية، الرفيق محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة الرفيق عصام مخول، سكرتير الجبهة الديمقراطية الرفيق أمجد شبيطة، والنواب الرفيق عوفر كسيف والرفيق يوسف العطاونة، وأعضاء في قيادة الحزب والجبهة.
وافتتحت أوركسترا أمير غنيم من فرع الناصرة المهرجان وبنشيد الأممية، فيما قدّم الأمين العام للحزب الشيوعي الرفيق عادل عامر كلمته السياسية في ظل العدوان الدموي الذي يشنه الاحتلال على شعبنا الفلسطيني في غزة والمناطق المحتلة.
وخاطب عامر الاحتلال الإسرائيلي في كلمته، وقال: "أوقفوا هذه الحرب الاجرامية، أوقفوا إبادة الشعب الفلسطيني في غزة، أوقفوا القتل اليومي في الضفة الغربية المحتلة، بدأتم أيها المحتلون بمخططات التهجير الى سناء وفشلتم واصلتم حرب الإبادة وتفشلون".
وتابع: "بحثتم عن بدائل للقيادة الشرعية للشعب الفلسطيني وفشلتم، اقنعتم أنفسكم وجمهوركم أنكم تستطيعون اخضاع الشعب الفلسطيني وها هي التكم العسكرية تفشل في تركيع الشعب الفلسطيني رغم الثمن الباهض الذي يدفعه الشعب الفلسطيني".
وأضاف: "تبحثون عن "اليوم التالي" في ركام وحطام غزة وبيوتها وجامعاتها ومساجدها وكنائسها المهدمة، ولكن عزة كالعنقاء، تنهض من بين الرماد، شامخة أبية عزيزة، ونحن نقول لكم اليوم التالي سيكون فلسطينيا بامتياز وبطعم فلسطيني ورائحة فلسطينية، وبالألوان الفلسطينية الأربعة".
وأكد: "المطلوب الآن هو وقف الحرب الاجرامية وانهاء الاحتلال. ولكن انتهاء الاحتلال لا يتم الا من خلال معبر واحد ووحيد وهو معبر الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران وحل مسألة اللاجئين حسب قرارات الشرعية الدولية".
وألقت الرفيقة مريان قراقرة من طليعة عرّابة قصيدة "نحن في غزة بخير".
وقدّم السكرتير العام للشبيبة شادي نصار، تحية الشبيبة الشيوعية أشار فيها إلى التحديات الضخمة التي واجهتها الشبيبة وكل ما رافقها من ملاحقات سياسية وارتفاع في منسوب العنصرية والفاشية في المجتمع الإسرائيلي.
وتابع أن الشبيبة تختتم ذات الفترة في ظل حرب صهيونية إجرامية وارهابية تستهدف المدنيين العزل والأبرياء بحرب ابادة جماعية، فتهدم البيوت والجامعات والمستشفيات وتضع المنطقة، بل العام كله على هاوية حرب واسعة لن يعاني منها سوى الشعوب المستضعفة.
وأكدت على أن رغم كل هذه التحديات، عملت الشبيبة الشيوعية بهمة ثورية على القيام بدورها التاريخي والثوري بين أوساط الشبيبة العرب واليهود، ولم تتراجع الشبيبة الشيوعية يوما عن التواجد في شوارع الاحتجاج والتظاهر ضد الاحتلال والحرب والفصل العنصري أينما كان.
واختتم المهرجان بعرض فرقة بيات التي قدمت عرض لأغاني زياد الرحباني.
وكانت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثاني والعشرين قد اختتمت تحضيراتها للمؤتمر بعد استكمال انتخاب المندوبين في فروع الشبيبة الشيوعية من شمالي البلاد وحتى جنوبها، بعد عقد عشرات الاجتماعات للفروع خلال الشهر الأخير.

.jpeg)




_0.jpg)
.jpeg)



