توما-سليمان: "على الحكومة تحمّل المسؤولية"
أعلنت الشرطة صباح اليوم، الأحد، أنها قد تمكّنت من تثبيت قاعدة الأدلة ضد ثلاثة من سكان حورة في النقب، بشبهة قتل قريبتهم، المغدورة نيفين عمراني، ابنة الـ21 ربيعًا، التي اختفت في 28 آذار/مارس هذا العام، وهو ملف تحقيق كان خاضعًا لأمر حظر النشر حتى صباح اليوم. وفق الشبهات، قام المتهمون بقتلها في ساحة المنزل، ثم قاموا بنقل الجثة وإخفائها بصبّ الباطون عليها في الموقع بغرض إخفاء الأدلة.
وصلت المعلومات حول القتل إلى الشرطة في 17 نيسان/أبريل، بعد شجار وقع في حورة، حيث أبلغ أخ المغدورة، نيفين عمراني، رجال الشرطة الذين وصلوا إلى الموقع بأن سبب الشجار هو اشتباه أقربائه بأنه قد أبلغ الشرطة بأنهم قتلوا شقيقته. أدت هذه المعلومات إلى اعتقال والديها، أخيها وزوجته وابن أخيها في اليوم التالي. تم إطلاق سراح الأم وزوجة الأخ بعد 3 أسابيع من الاعتقال، ويتوقع أن يقدم الادعاء غدًا لوائح اتهام ضد أفراد العائلة الذين ما زالوا رهن الاعتقال.
وعقّبت النائبة عايدة توما-سليمان في تغريدة لها على حسابها في تويتر، أن "هذه ليست المرة الأولى التي تختفي فيها امرأة في النقب ولا أحد يعلم ما كان مصيرها. هذه المرة تكلّم أحدهم، واكتشفنا فظاعة الجريمة". وأضافت توما-سليمان أن "نيفين قد قتلت لأنها اختارت أن تقرر لنفسها، والرجال في حياتها لم يستحسنوا ذلك. نيفين قُتلت لأنه ليس هناك من يسمع الشكوى ولا من يدعم. على الحكومة أن تفهم أنه قد آن الأوان لتحمّل المسؤولية واستثمار الجهود". كشف التحقيق، من بين ما كشفه، أن سبب القتل يعود مجددًا لكون الضحية امرأة شابة وهي من بين 9 نساء وطفلات قُتلن منذ مطلع العام 2020.





