أعلن الشاباك والشرطة عن اعتقال مستوطنيين مشتبهين في الهجوم على نساء من رهط، بعد ان دخلن عن طريق الخطأ إلى بؤرة "جفعات رونين" الاستيطانية بالقرب من نابلس خلال نهاية الأسبوع.
وقال الشاباك إن الاثنين مشتبه بهما بإلقاء الحجارة والتهديد بالأسلحة وإضرام النار في سيارة النساء. وأفيد أيضًا أنه سيتم تقديم الاثنين غدًا إلى جلسة استماع بشأن تمديد اعتقالهما.
وهاجم قطيع من المستوطنين الإرهابيين مساء الجمعة، سيارة تقل أربع نساء وطفلة، من مدينة رهط، حينما دخلوا بالخطأ الى بؤرة استيطانية، تضم عناصر الاستيطان الإرهابية، والتي يحميها بشكل دائم جيش الاحتلال.
وهاجم الارهابيون السيارة بالحجارة، ثم أضرموا النار بسيارتهن. وأصيبت النساء والطفلة بإصابات مختلفة، بينها إصابات في الرأس والكتف والركبة. وجرى نقل الضحايا الى مستشفى بيلنسون.
وقالت النساء من عائلة الجعار من مدينة رهط في حديث عن تعرضهن للهجوم بعد ان ضللن الطريق الى نابلس فوجدن أنفسهن في محيط البؤرة الاستيطانية المذكورة: "ألقوا الحجارة والصخور، هشموا نوافذ السيارة وسألوا هل نحن من المناطق أم من غزة".
وتضيف النساء "قاموا برش الغاز المسيل للدموع علينا، ووجهوا سلاحهم وقالوا إنهم سيقتلوننا. لقد رأينا الموت بأعيننا".






