قتل في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت، نهاد رضوان الحنوني، ابن 60 عامًا، واصيبت زوجته وطفله، بجريمة إطلاق نار وقعت في مدينة اللد، وفي حين أن الضحية قتل على الفور، فقد تم نقل الزوجة والطفل للمستشفى لتلقي العلاج.
والحنوني هو في الأصل من مدينة اللد، وانتقل للسكن في مدينة الطيرة في جنوب منطقة المثلث، وجاء الى اللد لزيارة عائلته بمناسبة العيد.

ومع الضحية الحنوني يرتفع عدد ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي إلى 55 ضحية، من بينهم 24 ضحية منذ يوم 5 حزيران الماضي، أي 34 يومًا، كما من بينهم 8 ضحايا في الأيام التسعة الأولى من شهر تموز الجاري.
وتؤكد هذه المجزرة المستفحلة، أن جهاز الشرطة يواصل رفع يده عن ملاحقة المجرمين وجمع السلاح، وأن كل بياناته ما هي إلا للعلاقات العامة. فالإحصائيات المذهلة، التي لا تظهر فيها احصائيات عشرات كثيرة جدا من المصابين، من بينهم بإصابات خطيرة، بجرائم اطلاق النار اليومية في المجتمع العربية.
واستمرار هذا الوضع ينذر بخطورة أن يسجل هذا العام ذروة جديدة، بعد أن سجل العام الماضي مقتل 110 ضحايا، في دائرة الجريمة والعنف، في الداخل، من دون القدس والجولان، ومن دون الشهداء الذين زجت الشرطة وجمعيات ما، أسماءهم في هذه القائمة السوداء.

.jpg)


.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
.jpg)

.jpg)