قتل الليلة الماضية، الشاب عوني الفرزات، 19 عامًا، بجريمة طعن، وقعت في بلدته في تل السبع. وقد أصيب الشاب الضحية بداية بإصابة بالغة جدًا، وأقر الأطباء وفاته في مستشفى سوروكا في بئر السبع.
والضحية الفرزات هو الضحية الـ 75 في دائرة العنف والجريمة في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري، والضحية السادسة، منذ مطلع شهر أيلول الجاري، ووتيرة شلال الدم القائمة، هي ذات الوتيرة التي كانت في العام الماضي، بحسب احصائيات الدم المرعبة، إذ أن العام الماضي سجل ذروة رغم مزاعم الخطة الحكومية التي أقرتها حكومتا بنيامين نتنياهو، وبينيت- لبيد.
وهذه الاحصائيات تخص فقط مناطق 1948، من دون القدس الشرقية والجولان المحتلين، وخلافًا لإحصائيات الشرطة الإسرائيلية، التي تضم المنطقتين، وحتى أنها تزج بأسماء شهداء في القدس، وفي مناطقنا، كما جرى في العام الماضي.









