اصدرت الحركة العربية للتغيير بيانا دانت فيه التحريض العنصري في صحفية مكور ريشون المتطرفة، والناطقة بلسان المستوطنين، ضد رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، واستمرار التحريض على لجنة المتابعة، كإطار تمثيلي قيادي وحدوي اعلى للجماهير العربية، اضافة الى التحريض ضد قيادات عربية، منها رئيس بلدية عرابة عمر واكد نصار، وأمين عام حركة أبناء البلد، الرفيق محمد كناعنة، واستمرار الاعتقالات بحق شبابنا الذين هبوا للدفاع عن المسجد الاقصى المبارك.
وقال المحامي اسامة سعدي السكرتير العام للحركة، إن هدف التحريض هو المس بهذا الإطار الوحدوي والقيادي، مما يحتّم الالتفاف حول لجنة المتابعة وقيادات مجتمعنا العربي، وصد اي هجوم عنصري وتحريضي ضد قيادات الجمهور العربي وبضمنهم نواب عرب ورؤساء سلطات محلية وقيادات حزبية ودينية، تخصص هذا الصحفي في التحريض الارعن ضدهم جميعاً.






