تظاهر العشرات أمام مبنى الكنيست القدس، اليوم الثلاثاء، بمشاركة أعضاء الكنيست عن القائمة المشتركة، رفضًا لقانون الحرمان من لم الشمل العنصري.
وشارك في التظاهرة عائلات متضررة بشكل مباشر من القانون العنصري والمجحف، إلى جانب أعضاء الكنيست عن الجبهة في القائمة المشتركة، النائب أيمن عودة والنائبة عايدة توما سليمان والنائب عوفر كسيف، وعضو الكنيست عن التجمع في المشتركة، النائب سامي أبو شحادة والنائب عن العربية للتغيير في المشتركة أحمد طيبي.
وكانت القائمة المشتركة، توجهت برسالة إلى الأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان والأقليات فيها، شرحت تفاصيل ما يجري في إسرائيل من قوانين عنصريّة تحافظ على الفوقية اليهودية في البلاد وتميّز بطرق غير إنسانية ضد الفلسطينيين بتبريرات واهية مثل "دواعٍ أمنية" وغير ذلك.
وتخللت الرسالة شرحًا عن العنصريّة الممنهجة والبنيوية التي يتبناها القانون الإسرائيلي، على رأسها قانون العودة لليهود الذي يعطي حق المواطنة لكل يهود العالم فقط لكونه يهوديًا، وفي ذات الوقت تطرح قوانين عنصريّة على رأسها قانون منع لم الشمل للعائلات الفلسطينية، وهو موجه بشكل خاص للفلسطينيين في الداخل الذين تزوجوا من فلسطينيين خارج الخط الأخضر. وهذا ما يؤثّر بشكل كبير على حياة مئات العائلات ويمنع منهم حق التواصل والاستقرار، كأي عائلة طبيعية في العالم وبل يحاول أن يمنع الحب الفلسطيني من خلال قانون عنصري بحجة ما تعتبره إسرائيل خطرًا أمنيًا عليها.
وطالبت الرسالة بالتدخل العاجل من قبل هيئات الأمم المتحدة لمنع تمديد هذا القانون الجائر، من أجل الحفاظ على الحق الإنساني الأساسي في الزواج وبناء العائلة وتمكينها من التواصل كأيّة عائلة أخرى في العالم.
وكان رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو وضع شروطًا لدعم الأحزاب اليمينية في المعارضة لتمديد قانون منع لم الشمل، وقال إنه في مقابل التصويت معه، سيتعين على الائتلاف تقديم قانون الهجرة الواسع الذي اقترحه. فيما رفض الائتلاف هذا الاقتراح.
بينما هاجم رئيس "يش عتيد" يائير لبيد في اجتماع الكتلة، نتنياهو والمعارضة اليمينية واتهمها بالـ"عمل ضد الدولة"، وقال "المعارضة أصبحت معارضة لدولة إسرائيل".
وقال لبيد: "قبل ثلاثة أسابيع، كنت رئيس المعارضة. طوال فترة وجودي في هذا المنصب، كان لدي مبدأ واحد: أن أعارض الحكومة، وألا أعارض الدولة، المعارضة الجديدة أصبحت معارضة لدولة إسرائيل".
وأضاف: "الآن المعارضة تهدد بالتصويت ضد قانون منع لم شمل، الذي يهدف إلى تأمين الأغلبية اليهودية في أرض إسرائيل. عندما كنا في المعارضة، وضع هذا القانون للتصويت، وقد أيدناه. لقد أيدناه لأن ذلك هو الصحيح بحق الصهيونية ودولة إسرائيل. كما دعمنا ميزانيات كورونا، كما دعمنا إسرائيل حول العالم وتعاوننا في محاربة البرنامج النووي الإيراني".



.jpeg)






.png)
