وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، اليوم الثلاثاء، إلى سلطنة عمان التي تتوسط حالياً في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي، في مسعى لوقف ضربة أميركية محتملة.
ومن المرجح أن يحمل علي لاريجاني رد بلاده على الجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة التي عقدت الأسبوع الماضي في مسقط مع الأميركيين، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
بحسب بيان رسمي لديوان البلاط السلطاني العماني، بحث السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي بالجمهورية الإسلامية الإيرانية علي لاريجاني، اليوم الثلاثاء آخر المستجدات المتصلة بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية، وسبل التوصل لاتفاق متوازن وعادل بين الجانبين.
وذكر البيان العماني أنه تم التأكيد على أهمية العودة لطاولة الحوار والتفاوض وتقريب وجهات النظر وحل الخلافات بطرق سلمية؛ لإحلال السلام والأمن في المنطقة والعالم.
وأشار البيان إلى أن السلطان هيثم بن طارق كان قد استقبل اليوم بقصر البركة أمين المجلس الأعلى القومي الإيراني علي لاريجاني.
وذكر البيان أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني نقل خلال المقابلة تحيات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لسلطان عمان وتمنياته الطيبة له بدوام الصحة والعافية، وللشعب العماني باطراد التقدم والرخاء.
م
وكانت وكالة الأنباء العمانية قد ذكرت أن لاريجاني قد وصل إلى سلطنة عمان في وقت سابق اليوم وأنه التقى مع وزير المكتب السلطاني العماني الفريق أول سلطان بن محمد النعماني.
وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية الدولية للأنباء، أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سيلتقي خلال هذه الزيارة، بمسؤولين رفيعي المستوى من سلطنة عمان، وسيجري معهم مباحثات حول آخر التطورات الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.





.png)
