حمّلت القائمة المشتركة منصور عباس، المسؤولية عن حملة التكفير التي اندلعت في اجتماع انتخابي لقائمته "الموحدة" في احدى البلدات.
وقالت المشتركة ردًا على انتشار الشريط التكفيري بالقول: "لا شيء يفسّر ما يحدث في أوساط نشطاء الموحدة سوى أنها نتيجة لحملة تحريض وتضليل وتجارة بالدين بدأت منذ شهر 7 الماضي تقودها الموحدة".
وأضافت: بعد حملة التضليل والتحريض، بدأت الموحدة بحملة التكفير أيضًا، ما تفعله وتقوم به الموحدة تحت حملتها الانتخابية خطير إلى أبعد الحدود ويمسّ أسس الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي، وهي ورئيسها منصور عباس تتحمل كامل المسؤولية.
جاء ذلك بعد أن ظهر رجل في الاجتماع الانتخابي، قال فيه أن المنافسين لمنصور عباس، "استحبوا الكفر على الإيمان"، في توجه واضح لتكفير كل من لا يتبع نهج الموحدة، وسط صمت رئيسها عباس الذي تابع الحلقة دون إدانة هذه الأقوال.






