أظهرت المعطيات التي نشرها، الصحفي في إذاعة "غلي تساهل"، ينير كوزين، اليوم الأربعاء، أن هدم البيوت العربية في النقب تضاعف منذ دخول القائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس إلى الحكومة.
ووفق المعطيات، فقد زادت جرائم الهدم التي نفذتها آليات السلطة للمساكن العربية في النقب خلال عام 2021 بـ50% بالنسبة لعدد جرائم الهدم التي التي نُفذت في عام 2019. ووفق المعطيات فقد بلغ عدد جرائم الهدم في عام 2019، ما يقارب الـ2000، وفي عام 2020 ما يقارب الـ2500، وفي عام 2021 تم تنفيذ ما يقارب الـ3000 عملية هدم.
وتشير المعطيات إلى أنه خلال النصف الثاني من عام 2021، أي منذ دخول الموحدة إلى الحكومة، زادت جرائم الهدم مقارنة بالنصف الأول من عام 2021: 1800 جريمة هدم في النصف الثاني من العام مقابل 1200 جريمة هدم في النصف الأول من العام.
وعلقت النائبة عن الجبهة في القائمة المشتركة، عايدة توما-سليمان، في صفحتها على تويتر على هذه المعطيات: "في وقت سابق من هذا الشهر، وقف نفتالي بينيت على تلة خارج رهط وقال: انتقلنا من الدفاع إلى الهجوم وهنا المعطيات تثبت- هجمة غير مسبوقة على العرب البدو في النقب. وكل ذلك بمساعدة وشراكة الموحدة".
ويتبدد يوما تلو الآخر وهم التأثير الذي ادعته القائمة الموحدة، لتبرير دخولها لحكومة العنصريين نفتالي بينيت وأييليت شاكيد، إذ تستمر هذه الحكومة في سياسات سابقاتها من تعميق الاستيطان والاحتلال، ومحاولة السيطرة على النقب وتجميع أهله الصامدين في غيتوهات، حاولت في البداية الموحدة تسويقها على أنها حل للقرى مسلوبة الاعتراف.
وشهد الأسبوع الأخير، خروج العديد من قيادات الموحدة عن صمتهم وإعلان سخطهم على تواجد قائمتهم في مثل هذا الائتلاف الحكومي، وكان آخرهم وليد الهواشلة مدير كتلة الموحدة في الكنيست، الذي نشر على صفحته في "فيسبوك" تعليقا على صورة دخول قوات الهدم والتجريف المدججة بعناصر الشرطة لقرية الرويس في النقب ، مطالبا نواب الموحدة بالانسحاب من الائتلاف كرامة للنقب وأهله.
وقالت المتحدثة باسم سلطة أراضي إسرائيل، مساء اليوم الأربعاء، إن "عمليات التحريش في أراضي النقب التي بدأت قبل ثلاثة أيام، لم تتوقف وستسمر في الأيام المقبة"، في ما ينفي ما جاء في بيان منصور عباس صباح اليوم بالنسبة لموضوع تحريش ومصادرة الأراضي في قرية الأطرش، وأنه سيتم إيقاف عمليات التحريش بعد ظهر اليوم.
وأكد رئيس مجلس القيصوم الاقليمي في النقب، أن البيان الذي أصدره عضو الكنيست منصور عباس، الشريك في حكومة القمع والتدمير في النقب، هو تضليل للحقائق وتشتيت لنضال الناس، التي تتصدى لعدوان أذرع الحكومة المستمر على النقب، ويتصاعد بشكل خاص في الأسابيع والأيام الأخيرة.

.jpg)





