بعد أن وصلت أزمة النفايات في الناصرة إلى حد لا يحتمل، لدرجة أن أكوام النفايات باتت في كل زاوية في المدينة، وعواميد الدخان من إحراق النفايات باتت جزء من المشهد العام في الناصرة، ناهيك عن الروائح الكريهة والغازات السامة، وبعد أن أعلنت وزارة حماية البيئة أنها عقدت اجتماعًا مؤخرًا لبحث الأمر وأن رئيس البلدية استدعي مرتين لجلسات استماع في الوزارة وتجاهل ولم يحضر، وبعد تقديم عريضتين إلى الوزارات المختلفة للمطالبة بإيجاد حل، بلا جدوى حتى الآن، أطلقت جبهة الناصرة حملة تحت عنوان "البلد/ية بدها تنظيف" والتي من خلالها، أرفقت رابطًا بالإمكان عند الضغط عليه ارسال رسالة بريد الكتروني إلى كافة المكاتب الحكومية والبلدية أيضًا، كوسيلة ضغط لحل الازمة.
وجاء في نص الحملة: البلد/ ية بدها تنظيف - عشان بهمنا صحة أولادنا - عشان بهمنا البلد تكون نظيفة - عشان مصلحة البلد - لازم نضغط على المسؤولين : الوزراء – المكاتب الحكومية – البلدية - اضغطوا على الرابط وارسلوا رسالة لكل هذه الجهات بكبسة وحدة: https://tinyurl.com/Help-Nazareth-Now
عن كتلة الجبهة في بلدية الناصرة، جاء: حتى في أسوأ كوابيسه، لم يتخيل المواطن النصراوي أن تصل الناصرة إلى هذا الحال، خدمات معدومة، مشاريع معدومة، الموظفون لا يحصلون على أجورهم، ويضربون عن العمل، البلدية في عجز متفاقم وتفشل بتمرير الميزانيات، وتعرض خطة اشفاء سيئة فتفشل بتمريرها، وفوق هذا كله، النفايات تتكوم في كل مكان، ورائحتها تنتشر في كل الأحياء بالإضافة إلى رائحة حرق النفايات، وبعض الأهالي يحاولون جلب شاحنات على حسابهم الخاص لجمع النفايات، يعني حتى أبسط ما يجب على البلدية تقديمه، جمع النفايات، لم تعد بلدية الناصرة قادرة عليه، مما يعني الانهيار التام، بلدية الناصرة بتوقفها عن جمع النفايات وعن دفع الرواتب بعد أن توقفت عن معظم الخدمات الأخرى منذ فترة، تعلن انهيارها، والذي يدفع ثمن هذا كله، هم أهل الناصرة، بجودة حياتهم، بجيوبهم، وبصحتهم وصحة أطفالهم، هذه الحملة هي استمرارية لحملات أخرى، ندق كل الأبواب ونضغط على كل المؤسسات، برسالة واضحة وصريحة ومباشرة .. أنقذوا الناصرة".





