احتفل مجلس الطائفة العربية الأرثوذكسية في الناصرة، مساء امس الأحد، بإضاءة شجرة الميلاد، في باحة كنيسة البشارة للروم الأرثوذكس، بحضور مقلص كليا، يرتكز على إدارة المجلس ورجال دين، تمشيا مع ظروف المرحلة والتعليمات الصحية.
وتعد هذه الشجرة، التي بدأت اضاءتها منذ العام 2011، بمهرجان ضخم، وصل صيته الى جميع أنحاء العالم، وهي بطول 30 مترا، وتعد معلما لزيارة أهالي المدينة وضيوفا والسياح اليها سنويا، وتبقى مضاءة، حتى يوم 19 كانون الثاني، الذي يصادف عيد الغطاس.
إلا أنه في هذا العام غابت الأولوف المؤلفة عن المهرجان، وبادر مجلس الطائفة الى حملة "منضويها في البيت"، داعيا الناس الى عدم الحضور، وانما متابعة الحدث من البيوت عبر شبكة الانترنت وشبكات التواصل.
وتبع اضاءة المهرجان شمل برنامجا فنيا، استعراض اضاءة للشجرة والساحة، إضافة الى الألعاب النارية. وتولى عرافة المهرجان، الفنانان بسيم داموني وربى ورور، وشمل أغاني من الفنانة النصراوية لنا كردوش أبو حنا، والفنانة أسيل قردحجي.
وقال رئيس مجلس الطائفة المحامي بسيم عصفور، إن المجلس عمل على تقليص ضرر القيود الصحية، وسعى الى بث الفرحة بأقصى ما يمكن، مع التشديد على التعليمات، إذ أنه سيتبع اضاءة الشجرة نشاطات تفاعلية مع الجمهور، أيضا وفق التعليمات.



.jpeg)


