*الاضراب يشمل المدارس بعد الحصة الثالثة *منذ مطلع العام 161 ضحية بجرائم ارتكبت في المجتمع العربي، مقابل 69 ضحية في ذات الفترة من العام الماضي، الذي كان عام ذروة *مئات كثير من الصعب حصرها، من الجرحى، والمصابين بعاهات دائمة في العام الجاري *استفحال خطير لظاهرة الخاوة ومصالح اقتصادية تنهار وتغلق أبوابها، وكل هذا تحت سمع وبصر أجهزة السلطة الإسرائيلية*
يشهد المجتمع العربي اليوم الثلاثاء اضرابا عاما، بدعوة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ضد التواطؤ الحكومي الممنهج مع عصابات الاجرام، ويشمل الاضراب كافة مناحي الحياة، بينما المدارس تنضم للإضراب بعد الحصة الثالثة، بموجب قرارا لجنة المتابعة، التي دعت الى نشاطات كفاحية محلية وبضمنها مسيرات، نحو مراكز البوليس حيث وجدت، ردا على التواطؤ المفضوح مع عصابات الاجرام.
ويأتي هذا الاضراب، في وقت يسجل فيه هذا العام ذروة لم تكن في مخيلة أحد، إذ بات واضحا أن عصابات الاجرام تشعر بيد طليقة، وأن لا يوجد جهاز يردعها، وهي كمن يقوم بمهمة تفتيت المجتمع، بموجب مخطط المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة.
ووفق معطيات صحيفة "الاتحاد"، فإنه حتى صباح اليوم الأحد، بلغ عدد ضحايا دائرة الجريمة والعنف في المجتمع العربي 161 ضحية، وآخر الجرائم وقعت في كفر قرع ظهر السبت الأخير، وهذه الاحصائية لا تشمل القدس المحتلة. وهذا يعني أنه بالمعدل السنوي، فإن كل 36 ساعة ونصف الساعة توجد ضحية، بينما كان المعدل في العام الماضي 2022، عام الذروة، ضحية كل 80 ساعة و20 دقيقة. مع التأكيد وخلافا لما ينشر من بعض الجمعيات وخاصة من البوليس الإسرائيلي، فإن احصائيات العام 2021 التي تم تداولها، شملت 3 شهداء من فلسطينيي الداخل، وعددا من شهداء مدينة القدس المحتلة، عدا ضحايا الجريمة في القدس المحتلة.
والضحايا الـ 161 هم كالتالي: 155 ضحية من المجتمع العربي، و5 ضحايا من بلدات الضفة الغربية، وشاب يهودي، وكلهم كانوا ضحايا جرائم في بلداتنا العربية.
بيان المتابعة العليا
ودعت لجنة المتابعة العليا جماهيرنا العربية، في بيانها أمس الاثنين، للالتزام بالإضراب العام الذي أقرته لجنة المتابعة في اجتماعها الطارئ أمس الأحد في كفر قرع، على ضوء استمرار استفحال دائرة الجريمة والعنف في المجتمع العربي والتواطؤ الحكومي الرسمي المفضوح، لجعل مجتمعنا يغرق في حالة الرعب والدم، ويحصي الضحايا القتلى والمصابين، لهذا فإن اضرابنا يوم غد يجب أن يعكس الموقف الوطني الجماعي ضد الجريمة الدائرة ودعم الحكومة لها، من أجل وقف ما يجري وضمان حياة آمنة ومستقبل أفضل لأبنائنا والأجيال الناشئة.
وحيّت لجنة المتابعة صدور بيانات الالتزام بالإضراب، الصادرة عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، واللجنة القطرية لأولياء الأمور العرب، ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي، والأحزاب التي أصدرت بيانات باسمها.
واكدت المتابعة على ضرورة تحويل التصدي لإرهاب الجريمة الى انتفاضة شعبية من اجل الحياة ولتوجيه الاسهم الى السلطة الاسرائيلية الغاشمة التي ترعى ارهاب الجريمة.
وتجدد المتابعة الدعوة لتنظيم نشاطات شعبية في مختلف البلدات، على أن تكون بتنسيق بين اللجان الشعبية ومركّبات لجنة المتابعة والسلطات المحلية، ولجان أولياء الأمور، على ان تكون بعد انتهاء دوام المدارس، بعد الحصة الثالثة بموجب قرار لجنة المتابعة.
كما تدعو المتابعة للمشاركة الواسعة في مظاهرة النقب الكبرى المقررة في يوم الاضراب في الساعة الخامسة من مساء يوم غد الثلاثاء، على مفترق قرية عرعرة النقب، بدعوة من لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، ضد استمرار مخططات الاقتلاع والهدم والتدمير والمصادرة، وأيضا ضد استفحال الجريمة، فكلها مخططات تستهدف مجتمعنا ككل.







