شارك المئات بعد ظهر اليوم الإثنين، في تظاهرة أمام مستشفى "تل هشومير" في تل أبيب، بدعوة من لجنة المتابعة احتجاجا على إعدام الشاب مصطفى يونس من قرية عارة بدم بارد على أيدي قوات الامن في المستشفى.
وشارك في التظاهر قيادات لجنة المتابعة ونواب القائمة المشتركة ومجموعة من النشطاء، وبحضور أهل الشهيد مصطفى يونس.
وتواجد في المظاهرة ايضًا، اطباء وممرضين عرب بالإضافة الى البعض من الطواقم الطبية اليهودية.
وقد القيت في المظاهرة كلمات من قبل رئيس لجنة المتابعة محمد بركة ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ورئيس مجلس عارة- عرعرة المحلي، مضر يونس بالاضافة الى كلمة لوالد الشاب المغدور مصطفى يونس.
وكانت لجنة المتابعة قد دعت لهذه المظاهرة ضمن سلسلة احتجاجات على الجريمة التي قام بها عناصر الأمن في المستشفى ضد الشاب مصطفى. حيث شارك المئات في مظاهرة احتجاجية في عرعرة، يوم الخميس الماضي، أسفرت عن اعتقالات واصابات اثر التدخل الأرعن لقوات الشرطة.
وقد عقدت المتابعة اجتماعا طارئا في مجلس عارة وعرعرة، بمشاركة القائمة المشتركة وممثلين عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في ساحة المجلس، يوم الخميس ، في أعقاب الجريمة.
وقال رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، في الجلسة إن المظاهرة" رسالة صارمة للمستشفى وكل قوات الأمن والمؤسسة". وأضاف أن "هذه الجريمة تندرج ضمن العقلية الصهيونية تجاه المواطنين العرب".
وقال رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ورئيس مجلس عارة- عرعرة المحلي، مضر يونس، إنه "واضح جدا من التفاصيل التي تبينت لاحقا أن المرحوم لم يشكل أي خطر على قوات الأمن. في البداية كان ضبابية، ولكن مع مرور الوقت تبين أنها جريمة بكل المعايير".
وكلف اجتماع لجنة المتبعة "المنتدى الحقوقي بأن يجتمع في غضون يومين، ويفحص القضية من ناحية قضائية إلى جانب قضايا 58 مواطنا عربيا قتلتهم أجهزة الأمن الإسرائيلية منذ أكتوبر 2000.





