عقدت مجموعة من قيادة حركة أبناء البلد، اليوم السبت، مؤتمرا صحفيا في مدينة سخنين، اعلنت فيه ان كل المساعي لاعادة وحدة الحركة، التي انطلقت في العام 2012، وصلت الى طريق مسدود، وكما يبدو فإن الحركة ستعود الى وضعيتها التي كانت عليه قبل 2012.
ويتقدم المجموعة الرفيق القيادي البارز في الحركة، محمد اسعد كناعنة (ابو اسعد).
والقى الرفيق مصطفى أبو ماجد، عضو بلدية أم الفحم وبحضور مجموعة من أعضاء الحركة، بيانا جاء فيه، "حتمًا سيتساءَل الكثيرون عَن توقيت فكرة الانطلاقة الجديدة، التي أزعجت بعض الأصدقاء والرفاق، وعن أسبابها ودوافعها. إلا أن الحركة وبعد مساعي اعادة الوحدة، بقيت قرابة 10 سنوات من دونِ مؤتمر عام، ولا حتى اجتماعات مركزية، لا بل وعرقلة العمل بطريقة لا تمت للعلاقات الرفاقية بصلة، وهذا ما هو إلّا نهج فيهِ الكثير من إعاقة دور التنظيم الطبيعي في معارك مجتمعنا الفلسطيني في الداخل، وقضايا شعبنا النضالية المصيرية.
"وَلن نخوض في التفاصيل أكثر إلّا للتوضيح فقط نقول ونؤكّد أنَّنا حاولنا جاهدين ومع رفاق آخرين، لعقد مؤتمر أو حتى تنظيم اجتماعات تنظيمية قطرية، بهدفِ إخراج الحركة من مأزقها التنظيمي، لكن هذه المحاولات تم افشالها، وفشلَت بطريقة غير رفاقية وغير تنظيمية، وفي ظل غياب الديمقراطية الداخلية، لتوحيد إرادة العمل والنضال وانعدام المركزية، وتغليب رأي ونهج الأقلية أدى إلى غياب وحدة الإرادة والعمل الموحّد، مما استدعى منّا أن نُقدم على هذه الخطوة نحو استثمار كل ما هو إيجابي في تاريخ الحركة ونضالها، نحو رؤية ثورية جديدة تتعامل مع احتياجات الواقع المُتغيّر في ظل التغيرات المُتسارعة، محليًا وإقليميًا وعالميًا".
وتابع البيان، "إنَّ هذه الانطلاقة هي بدايَة لرؤية وعهد جديدَين، رؤية ترتكز أولًا على مبدأ الاحترام الذي يَنظُم مجموعة العلاقات على مُختلف مُسمّياتها، الوطنية والإنسانية والرفاقية وغيرها، وعلى مبدأ أنَّ مصلحة مجتمعنا فوق المصلحة الحزبية، ومصلحة شعبنا هي حجر الزاوية في رؤيتنا هذه، وعلى هديها سنسير، وعهد جديد سيضرب عميقًا في الأرض لنُشكل إضافة نوعيّة في مسيرة هذا الشعب العظيم.
إنَّ قضية الأرض والوجود والبقاء هي في صُلب برنامجنا ورؤيتنا وفي آذار المرأة والأرض والشهداء، نؤكد على ثوابتنا من حُرّية المرأة ودورها المركزي ليسَ فقط في النضال بل والقيادة والريادة، ونتعهد بأن تكون الأرض/الأم بوصلتنا الوطنية في أي فكرة نحملها أو نحاورها أو نسعى إليها، والشهداء هم نبراس الحياة وسراج الدرب".
وتعهد المبادرون "بالعمل بقوة وبجدية وبرؤية علمية وعلى هدى برنامجنا الوطني، من أجل بناء مؤسّساتنا الوطنية الجامعة، أن نحمي إنجازات شعبنا وألا نُهادن أحد في الأمر لأيِّ سَبَبٍ كان".
واكد البيان على موقف الحركة المقاطع للانتخابات البرلمانية، وأشار الى التحضيرات التنظيمية الخاصة بالحركة في سياق تجديد الانتساب والعضوية والتحضير للمؤتمرات التنظيمية.



.jpg)

.jpeg)


