شارك العشرات من رفاق ونشطاء الجبهة والحزب في سخنين، بالندوة السياسية الرابعة ضد الحرب، والتي عقدت مساء يوم الجمعة في نادي روافد السلام بدعوة من جبهة سخنين وفرعي الحزب والشبيبة الشيوعية.
وشارك في الندوة الرفيق محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة العليا، وأدارها الرفيق محمد عيطان غنامة، سكرتير فرع الشبيبة في سخنين.
وقدم الرفيق محمد بركة، محاضرة شاملة استعرض فيها مخططات الهيمنة على منطقة الشرق الأوسط من قبل الامبريالية الغربية واختراع الغرب لما يسمى "المسألة اليهودية" في أوروبا ومن ثم "حلها" من خلال اقامة رأس حربة عدواني لخدمة مصالح الغرب في المنطقة العربية.
وقال بركة في كلمته، إن: "هذه الحرب وكل ما تحمله من ويلات وخراب، ليست وليدة اللحظة، وليست ردة فعل على السابع من أكتوبر، إنما هي استمرار لما بدأ منذ سايكس بيكو ووعد بلفور والانتداب البريطاني على فلسطين، بموازاة احلام الحركة الصهيونية باقامة اسرائيل الكبرى، وهو ما يتماشى مع مصالح الامبريالية في خلق شرق أوسط خانع، وتعريته من خيراته الطبيعية وسرقتها، ليبقى هم شعوبه الأساسي هو لقمة العيش او مجرد البقاء على قيد الحياة".
وأضاف بركة أن المهمة الاولى لمواجهة ما يحاك من مؤامرات وقلاقل لشعبنا إن كان في الداخل، أو في المناطق المحتلة عام 67، هو وحدة أبناء شعبنا، فالضرورة تحتم علينا مواجهة المخاطر التي تواجهنا كجماهير عربية، واعادة تشكيل القائمة المشتركة، على أساسها السياسي الوطني الذي قامت عليه في عام 2015، مؤكدا أن الحديث على "تحالف تقني" في هذه المرحلة لا يمكن اعتباره سوى انتهازية سياسية لنيل التمثيل دون قاعدة سياسية وطنية مشتركة.
وأكد بركة، أن طريق أي فرج في المنطقة عامة ولشعبنا الفلسطيني خاصة، يبدأ من مصالحة وطنية صادقة، تنهي الانقسام الذي مزق شعبنا الفلسطيني وأنهك قضيتنا العادلة، وأن الرد على حرب الابادة يجب أن يكون بوحدة الشعب الفلسطيني بكافة أحزابه وتياراته السياسية.


.jpg)




