قالت مؤسسة بطيرم لأمان الأولاد، في بيان لها اليوم الثلاثاء، إن حوادث الدهس تستمر بحصد أرواح الأطفال، كان آخرها طفل ابن عامين من منطقة رهط في النقب.
وتنضم هذه المأساة الى مأساة إضافية أخرى وقعت قبل 3 أيام في منطقة النقب حيث تعرض طفل آخر من احدى التجمعات السكانية هناك (5 سنوات) للدهس مما أدى الى اصابته وتم الإعلان عن وفاته لاحقا في المستشفى.
وتشير معطيات مؤسسة "بطيرم" انه منذ العام 2017 حتى يومنا هذا توفي 49 طفلا في البلاد جراء تعرضهم للدهس وان 31 من بين الأطفال الضحايا كانوا من أبناء النقب.
ومنذ بداية العام الحالي تم رصد 3 حالات دهس لأطفال في البيئة المحيطة بالسيارة وجميعهم من النقب وان حادثة اليوم تعتبر الثانية خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.
وعقبت المديرة العامة بمؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد اورلي سيلفينجر على هذه الفاجعة قائلةً: "منذ بداية العام الحالي فقدنا 3 أطفال بسبب حوادث كارثية وقعت لهم قرب المنزل جميعهم من المجتمع البدوي. ان حوادث الدهس التي تحدث في البيئة المحيطة بالسيارة تحدث بشكل بارز في المجتمع البدوي في النقب، بسبب أمور عدة واهمها البنى التحتية غير الآمنة هناك. الأولاد والأطفال الصغار الذين يلعبون في المساحة المحيطة بالسيارة لا يمكن رؤيتهم من خلال مرآة السيارة، لذا من المحتمل اصابتهم اثناء سير السيارة الى الخلف".
وأضافت: "ان مؤسسة بطيرم لأمان الأولاد بالتعاون مع جهات حكومية أخرى ومؤسسات عدة من المجتمع المدني تعمل بجهد من أجل رفع الوعي وتعميم إرشادات الأمان والسلامة في المجتمع البدوي، ومع هذا فان الأولاد البدو في النقب يعتبرون ذوي احتمال أكبر بكثير للوفاة جراء الدهس مقارنة مع سائر الأولاد في البلاد". مناشدةً الحكومة بتحمل مسؤوليتها وتخصيص الميزانيات المطلوبة لتعزيز أمان الأولاد في المجتمع البدوي من أجل انقاذ أرواح الأولاد.






