صادقت إدارة جامعة تل أبيب، الأسبوع الماضي، على تقصير مدة دوام عاملات النظافة الفلسطينيات من المناطق المحتلة في الجامعة خلال شهر رمضان، وذلك بعد على توجّه الجبهة الطلابية وتوقيع عريضة من قبل مئات الطلاب.
وأوضح الناشط والقيادي في الجبهة الطلابية في جامعة تل أبيب، الرفيق طارق نصار، في حديث مع صحيفة "الاتحاد": تلقى نشطاء الجبهة الطلابية في جامعة تل أبيب توجهات عديدة في الآونة الأخيرة من عاملات النظافة الفلسطينيات من المناطق المحتلة، اشتكين فيها من أن ساعات الدوام العادية في شهر رمضان تحول دون ممارسة حقهم في التواجد مع عائلاتهم بأوقات معقولة قبل الإفطار".
وأضاف: "لذلك فقد توجّهن للمقاولين بطلب أن يتم تقصير الدوام بنصف ساعة ليتم تمكينهم من الخروج قبل احتدام أزمة السير في الشوارع. وفهمنا من العاملات بأن جزء من المقاولين استجاب لهذا الطلب والجزء الآخر رفض ذلك".
وتابع: "في أعقاب ذلك قامت الجبهة الطلابية بأرسال مكتوب لإدارة الجامعة عن طريق المحاضر الرفيق د. عبد كناعنة نشرح فيه وضع العاملات وأهمية تقصير دوامهن في الشهر الفضيل. بالإضافة الى ذلك قمنا بإرفاق عريضة وقّع عليها مئات طلاب الجامعة من أجل تفعيل وسيلة ضغط أخرى على الادارة لتضغط بدورها على المقاولين من أجل تقصير الدوام في رمضان دون المس بمعاش العاملات".
واختتم: "سررنا في الاسبوع الفائت بتلقي رد ايجابي من ادارة الجامعة يشرح بأن الموضوع قيد المعالجة، بالإضافة لذلك سررنا بتلقي عدة توجهات من ذات العاملات اللواتي توجهن في البداية يبشرون فيها عن أنه تم اعلامهم من قبل المقاولين عن تقصير الدوام خلال فترة الشهر الفضيل".






