انضمّ العشرات من رفاق الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الجمعة، جنبًا إلى جنب أعضاء الكتلة في الكنيست، في مبادرة "قطف الزيتون لمناهضة الاحتلال" في الضفة الغربية المحتلة.
وشارك في المبادرة، رئيس القائمة المشتركة الرفيق أيمن عودة، الرفيقة عايدة توما سليمان، الرفيق يوسف جبارين والرفيق عوفر كسيف إلى جانب ما يقرب الـ80 ناشطًا يهوديًا وعربيًا.
وتأتي المبادرة، لمد يد العون للمزارعين الفلسطينيين في قطف الزيتون، في قرية بورين في نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، على ضوء الابعاد القسري من أراضيهم اذ يسمح لهم بالوصول إلى الأراضي الخاصة في منطقة ج، مرتين فقط، في محاولة لاستيلاء المستوطنين عليها، إضافة إلى الاعتداءات المتكررة وسرقة المعدات الخاصة بهم، ما يضر بالاقتصاد والزراعة الفلسطينية.
وقال الرفيق عودة عبر صفحته الرسمية في فيسبوك: "فقط المستوطن المحتل الذي لا انتماء له يحرق الزيتون. ابن الوطن يعشق الزيتون"، مضيفًا: "جئنا إلى هنا إلى قرية بورين الفلسطينية، أثر قيام المستوطنين بحرق شجر الزيتون، ومنع أصحابها من قطفها.نقطف الزيتون لصالح أصحابه ونتصدى للمستوطنين".
وبدورها، قالت الرفيقة توما- سليمان: "نُشارك في عملية قطف الزيتون كنوع من أنواع التضامن ومناهضة الاحتلال في قرية بورين شمال الضفة الغربية المحتلة مع رفاقي والعشرات من نشطاء الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة".
وأضافت: "كروم الزيتون هذه تابعة لأبناء شعبنا الفلسطيني، يمنعهم الاحتلال من الوصول إليها على مدار العام ويسمح لهم بالوصول، فقط مرتين، في محاولة لاستيلاء المستوطنين عليها بالاضافة الى الاعتداءات المتكررة التي تصل احيانا الى قطع اشجار الزيتون وحرقها". مشددة: "جئنا صباحًا لنقول بأننا لن نكل ولن نمل وسنتشبث أكثر وأكثر حتى زوال الاحتلال عن شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة، الاحتلال الذي يمنعهم من ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي".
وقال الرفيق كسيف عبر صفحته في فيسبوك: "الآن في قرية بورين مع رفاقي في الجبهة و80 يهوديًا وعربيًا جاؤوا للمساعدة والوقوف ضد الإرهاب الاستيطاني" مضيفًا: "لن تخيفوننا، ولن توقفونا، أشجار الزيتون الفلسطينية ستظل تؤتي ثمارها، وسنأتي نحن بحمامة مع غصن زيتون".
وتوثق بشكل يومي الاعتداءات الشيطانية من قبل المستوطنين ضد المزارعين الفلسطينيين، كمحاولة لطردهم ونهبهم، في الوقت الذي تتقاعس فيه قوات الاحتلال في أداء واجبها ومنع هذه الإرهاب، وهكذا أصبح موسم قطف الزيتون، رمزًا للنضال الشعبي والسلمي لتحرير الضفة المحتلة من الاحتلال العسكري.
يشار إلى أنه بحسب المعطيات الأخيرة لمنظمة "ييش دين" التي تراقب الانتهاكات المتكررة في الأراضي المحتلة، فإن 85% من ملفات التحقيق في اعتداءات المستوطنين وعنفهم تجاه الفلسطينيين تهملها الشرطة.








