تفاخر الوزير الفاشي بن غفير، أن الشرطة قامت اليوم تحت توجيهه، و"لأول مرة منذ عدة سنوات"، بإزالة أعلام فلسطين في منطقة الشمال، بعد تعليقها على المباني ومواقف السيارات، ومنها مقر الحزب الشيوعي والجبهة في الناصرة.
وجاء في وسائل اعلام يمينية أنه "بحسب السياسة التي حددها الوزير بن غفير للشرطة، فقد تم إزالة الأعلام التي كانت معلقة على طول الطريق السريع 65 بالقرب من وادي عارة. بالإضافة إلى ذلك، داهم ضباط الشرطة فرع الجبهة في الناصرة، من أجل إزالة الأعلام التي كانت معلقة فوق المبنى، وذلك بعد سنوات من رفع الأعلام الفلسطينية فوق المبنى دون انقطاع".
وقال بن غفير: أبارك مفوض الشرطة وقادة المناطق على عملهم الحازم والمهني، وسياستنا حادة وواضحة في هذا الشأن أيضا، ولن نسمح بأعلام التحريض على الإرهاب ودعمه في أي يوم، وبالتأكيد ليس في يوم استقلال دولة إسرائيل.
وهاجمت قوة كبيرة من بوليس الناصرة، وعناصر ما يسمى "حرس الحدود"، عصر اليوم الأربعاء، مقر الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة الديمقراطية، في المدينة، طالبين انزال العلم الفلسطيني.
وتصدى لهم سكرتير فرع الحزب في الناصرة الرفيق ورد قبطي، رافضا اقتحامهم الاستفزازي للمقر، مؤكدا انه لا يوجد قانون يمنع رفع العلم الفلسطيني، ورفض السماح لهم للوصول الى سطح المقر، وطالبهم بأن يعرضوا عليه أمر اقتحام المقر وانزال الاعلام، فرفضوا ان يعرضوا أي مستند.
فاستدعت العناصر المعتدية عناصر أخرى وتسلقوا على الجدران وانزلوا العلم الفلسطيني والأعلام الحمراء وصادروها بالعربدة.






