بينيت في زيارة حملت تصريحات عنصرية ضد أهالي رهط وبلغة حربية: "انتقلنا من الدفاع للهجوم، ضد الميلشيات"

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

توما-سليمان لـ"الاتحاد": زيارة رئيس الحكومة بينيت للنقب وتصريحاته العنصرية ضد الأهل هناك هي الوجه الحقيقي لهذه الحكومة

أطلق رئيس الحكومة نفتالي بينيت تهديدات بلغة حربية عسكرية ضد اهالي رهط وعرب النقب، ليصعّد بذلك الهجمة والتحريض العنصري ضد أهلنا في النقب، وهو يرأس حكومة مستندة كليا على كتلة الحركة الاسلامية الجنوبية.

وجاء هدا التهديد والتحريض العنصري الشرس من حليف منصور عباس، خلال جولة في النقب اليوم الإثنين، مع عدد من وزرائه، وأطلقوا على الجولة اسم "التصدي لتزايد الجريمة في المنطقة".

ووقف بينيت مع الوزراء على منطقة مشرفة على مدينة رهط، للقيام بما سماه مكتبه "‘رصد عملياتي"، في لغة تحمل النبرة الحربجية  العدوانية تجاه عرب النقب. 
وقال بينيت "جئت إلى النقب لأقول بوضوح إن حكومتنا انتقلت من الدفاع إلى الهجوم".

وتابع في تصريح ينضح بالعنصرية، زاعما أن في النقب "توجد ميليشيات تعمل كما في الغرب المتوحش"، وقال إن الحكومة "جعلت محاربة الجريمة في المجتمع العربي من أولوياتها".

وقبل الجولة، عقد بينيت اجتماعا مع رؤساء السلطات في الجنوب وتحدث معهم حول الموضوع. وقال إنه أوضح لهم أن الحكومة ملتزمة بمعالجة الجريمة في المنطقة و"تعزيز سلطة الحكم هناك". وقال "رسالتنا لأهل الجنوب: نحن هنا، نحن معكم، ولن نستسلم". وأضاف "سنواصل العمل حتى نعيد الأمان والشعور بالأمن لسكان الجنوب". 
وحينما يتكلم بينيت عن "إعادة الأمن إلى النقب"  فهو يقصد "أمن المواطنين اليهود"، نظرًا لسجل تصريحاته الحافل بتصوير السكان العرب في النقب على أنهم يشكلون خطرًا على أمن المواطن اليهودي في البلدات اليهودية المجاورة.

وذكر البيان الرسمي أنّه حضر الزيارة وزير الأمن الداخلي، ووزير القضاء ومفوض الشرطة العام، وقائد ما يسمى "حرس الحدود"، وقائد المنطقة الجنوبية في الشرطة. 
وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية أن أيًا من نواب الموحدة لم تتم دعوتهم إلى هذه الزيارة.

وفي تصريح خاص لـ "الاتحاد"، قالت النائبة عايدة توما-سليمان: "زيارة بينيت للنقب وتصريحاته العنصرية ضد الأهل هناك هي الوجه الحقيقي لهذه الحكومة، فمنذ فترة يعمل نواب هذه الحكومة، وبالأخص النواب من حزب بينيت "يمينا"، على تصوير أهلنا في النقب على أنهم يشكلون خطرًا على أمن المواطن اليهودي في البلدات اليهودية المجاورة".

وأضافت: "المصطلحات العسكرية التي استعملها بينيت في خطابه اليوم في النقب، تدل بشكل واضح وصريح على التوجه العدائي للمواطنين البدو هناك، وتشرح التصرف السياسي لهذه الحكومة التي تسعى لاقامة جيتوهات محاصرة للمواطنين العرب في النقب، تنفيذًا لمقولة أرض أكثر وعرب أقل التي تستند عليها سياسة الترانسفير الاسرائيلية في التطبيق".

وتابعت: "كل أطراف هذه الحكومة شريكة في هذه المخططات ومن يدعي التأثير عليه التأثير لتغيير هذه العقلية العدائية، ليكون التأثير تأثيرًا نوعيًا وليس شكليًا لحماية أهلنا وناسنا".

وقال رئيس القائمة المشتركة، النائب أيمن عودة، على صفحته في "تويتر": "بعد أسبوعين من هبوط المروحيات في النقب ، أعلن بينيت الانتقال إلى هجوم من نقطة مراقبة مشرفة على راهط".

وشبّه تصريحات بينيت بتصريح نتنياهو، بأن "قواتنا تهدم المنازل في قلنسوة"، و"يتعامل بينيت مع عرب النقب كأنه في حرب ضد دولة معادية ، وليس كحكومة أمام مواطنين في البلاد".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

تقرير: إسرائيل طلبت تأجيل ضربة أميركية محدودة لإيران للاستعداد لعدوان أوسع

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

ترامب: حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

نتنياهو: إعلان ترامب عن "اللجنة الإدارية لغزة" لم يتم بالتنسيق معنا ومعارض لسياستنا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

كفر قاسم: إصابة خطيرة لرجل سقط من ارتفاع

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

ترامب يدعو الرئيس المصري للانضمام إلى "مجلس السلام" بغزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

بدعوة من جبهة سخنين: اجتماع شعبي حاشد وموحد ضد حرب الجريمة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

نعيم قاسم: مسألة سلاح حزب الله هي شأن لبناني لا دخل لإسرائيل به

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

العثور على جنين ميت داخل شبكة صرف صحي في الخضيرة