تحت شعار "نحو انطلاقة جديدة" غصّت قاعة نادي الحزب الشّيوعيّ في كابول أمس السّبت بعشرات كثيرة من أعضاء جبهة كابول الدّيمقراطيّة، توافدوا لعقد المؤتمر السّادس، والّذي يأتي مقدمة وتحضيرًا لمشاركة جبهة كابول من خلال مندوبيها في المؤتمر القطريّ للجبهة الدّيمقراطيّة للسّلام والمساواة، المنويّ عقده في مستهلّ آذار القادم بافتتاح احتفاليّ في 2 آذار. وقد حضر المؤتمر إلى جانب حوالي ال 80 عضوًا من جبهة كابول النّائب أيمن عودة رئيس قائمة الجبهة والتّغيير، الرّفيق منصور دهامشة سكرتير الجبهة القطريّة، والرّفيق صبري حمدي سكرتير منطقة شفاعمرو.
وقد كان برنامج المؤتمر مقسّمًا على جلستيْن: الأولى جلسة الافتتاح والتّحيّات والثّانية جلسة البيانات والانتخاب. وقد افتتح الرّفيق أسعد مرشد بكلمة ترحيبيّة بالضّيوف والحضور وتطرّق إلى برنامج المؤتمر، ويشار إلى أن دستور الجبهة تمّ توزيعه على الأعضاء كي يناقش في جلسة خاصّة. وتحدّث مرشد عن جبهة كابول وتجاربها ونشاطاتها ونجاحاتها الدّائمة في إنجاز المهمّات الصّعبة.
وكان الرّفيق فتحي هيبي سكرتير جبهة كابول الدّيمقراطيّة قد أعدّ بيانه المفصّل عن النّشاط الجبهويّ السّابق وضرورة تعميق العمل الجبهويّ وتكثيف نشاطاته، وافتتح برسالة شكر للرّفاق وحيّاهم خاصّة أن ما يثلج الصّدر في هذ المؤتمر الحضور الشّبابيّ البارز، ثم طلب ولأسباب صحّيّة، من الرّفيق مروان هيبي أن يتابع تلاوة البيان أمام المؤتمر. ومن ثمّ كانت كلمة النّائب أيمن عودة فجاءت مفصّلة للأوضاع السّياسيّة بعد الانتخابات الأخيرة الّتي فاز بها اليمين المتطرّف، وتحدّث عن ضرورة النّضال ضدّ كل الموبقات اليمينيّة لضدّ هذ الغطرسة العنصريّة الّتي لا يوجد أمامها إلّا الغرق أو الاعتراف بحقوقنا المشروعة بالسّلام للشّعب الفلسطينيّ والمساواة للمجتمع العربيّ. وقد تطرّق عودة إلى أساليب تحقيق الحقوق ليس بالاستجداء وتحصيل المال وبفقدان البوصلة الكفاحيّة كما اعتقدت قادة القائمة العربيّة الموحّدة، وخلص إلى أنّ تحقيق الحقوق من بين براثن هذا اليمين الفاشيّ لا يتأتّى إلّا بالصّمود والكفاح.
ومن ثمّ تحدّث سكرتير الجبهة الرفيق منصور دهامشة فقدّم تحيّاته لمؤتمر جبهة كابول ومن ثمّ تطرّق إلى ضرورة إعادة صياغة التّنظيم السّليم للجبهة القطريّة، ولم يغفل بعض الإخفاقات في هذا المجال وضرورة تلافيها واجتيازها لما هو أفضل للجبهة كتنظيم وطنيّ وأمميّ، كما تطرّق في كلمته إلى ضرورة العمل مع القوى الوطنيّة مثل التّجمّع لإعادة اللّحمة السّياسيّة على أساس كفاحيّ. وقد تحدّث بعده الرّفيق صبري حمدي مشيرًا إلى الدّور المميّز الّذي تلعبه جبهة كابول في منطقة شفاعمرو، وقد ركّز على أهمّيّة صيانة هذا التّنظيم محليًّا في كلّ الفروع وقطريًّا في كلّ الهيئات، ويشار إلى أنّ جميع المتكلّمين قد أشادوا بدور الرّفيق فتحي هيبي كقائد للفرع والّذي قام من خلاله بتقديم الكثير من الجهد والعطاء.
وبعد استراحة قصيرة افتتح الرّفيق مرشد الجلسة الثّانية وقد تمّ فيها انتخاب مجلس جبهويّ محلّيّ، ضم 27 عضوًا، وقد تقرّر عقد اجتماع للمجلس الجبهويّ الأوّل بعد أسبوعيْن لتكريم الرّفيق فتحي هيبي ولانتخاب سكرتيرًا للجبهة وانتخاب مندوبين للمشاركة في أعمال المؤتمر القطريّ في مستهلّ آذار القادم.

.jpeg)

.jpeg)
.jpeg)


