قرر رئيس محكمة الصلح في الناصرة، القاضي دورون فورات، قبول طلب النيابة العامة، بالاستمرار في اعتقال الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية الشمالية، المحظورة إسرائيليا، إلى حين انتهاء محاكمته. إلا أن القرار سيكون خاضعا للاستئناف، إذا ما قرر طاقم الدفاع.
وكان خطيب قد تم اعتقاله الشهر الماضي من بيته في كفركنا، بعملية رافقها عدوان شرس على أهالي البلدة، واعتقال عدد كبير منهم، ووقوع إصابات بالغة في عدد من الذين تصدوا لعدوانية البوليس.
وتوجه النيابة للشيخ خطيب تهمة "التحريض" المزعوم، وحسب ما قاله محامو الدفاع، فإن هذا تفسير لمنشورات للشيخ خطيب نشرت في ما مضى، وقبل اندلاع الهبة الشعبية، ودون أي ارتباط بها.
يتبع....






.png)
.jpg)
