مجيء المستوطن الشرس ايتمار بن غفير للقاء قيادة الشرطة في الشمال هو استعراض عربدة فارغ المضمون
تدين جبهة الناصرة الديمقراطية، وفرع الحزب الشيوعي في المدينة، الجريمة التي وقعت اليوم الجمعة، وأسفرت عن مقتل الشقيقين علي وخالد سعدي، بجريمة اطلاق نار فجر اليوم، وبهذا يرتفع عدد ضحايا الجريمة منذ مطلع العام الجاري الى 8 ضحايا، من بينهم ثلاثة من مدينة الناصرة وحدها، التي تعاني من بلاء هذه الآفة، أسوة بالعديد من المدن والبلدات العربية.
إن استفحال الجريمة، وعدم تراجع وتيرتها، يؤكد أننا امام استراتيجية حكومية مؤسساتية لا تتوقف، على الرغم من هتورات الوزير المستوطن الشرس، إيتمار بن غفير، المكلف بملف الشرطة، وهي استراتيجية تسعى الى تفتيت مجتمعنا العربي من الداخل، ولهذا يبقى هذا هدفا يسري على كل الحكومات، كالسابقة والحالية.
إن مجيء بن غفير الى الناصرة للقاء قيادة منطقة الشمال فيها، هو استعراض وقح فارغ المضمون، من شخص أدانته المحكمة في ما مضى بدعم الإرهاب، ويدعو الى تسليح اليهود، في إشارة واضحة للهدف المقصود.
إن دائرة الجريمة لا تتوقف عند القتلى، بل تشمل مئات كثير من الجرحى في مجتمعنا العربي، بما فيه مدينة الناصرة، وأيضا جرائم الخاوة، وهذه كلها تجري بمعرفة تامة من جهازي الشرطة والمخابرات العامة، اللذين يمنحا غطاء لعصابات الاجرام.
وتدعو جبهة الناصرة، إلى معركة وحدوية في مدينتنا الناصرة وفي مجتمعنا العربي ككل، للضغط على الحكومة للجم هذه الظاهرة الخطيرة علينا.







