كشف النقاب اليوم الخميس بعد السماح بالنّشر، أن الشرطة والشاباك اعتقلا 7 أشخاص يهود يشتبه بأنهم نفذوا هجومًا على خلفية قومية ضد رجل عربي بجانب مسجد سيدنا علي في هرتسليا.
وجرى تنفيذ الهجوم الإرهابي بتاريخ 12 أيار الماضي، خلال العدوان على غزّة والقدس، اذ تلقت الشرطة بلاغًا عن إصابة رجل عربي من سكان مدينة الطيبة في الستينيات من عمره بجروح متوسطة، في سيارته بالقرب من مسجد سيدنا علي، وجرى نقله للمستشفى.
وكشفت نتائج التحقيق الأولية أن رجالًا ملثمين هاجموا الضحية ورشوا وجهه برذاذ الفلفل وطعنوه بأداة حادة. ومن بين المشتبه بهم شبان ذوو سوابق جنائية، وضم التنظيم مشاركة لعدّة متورطين في نفس محاولة اللينش.
وبحسب ما نُشر فقد أجرى فريق تحقيق خاص من الشرطة في منطقة اليركون وجهاز الأمن العام التحقيق الشهر الماضي للاشتباه في تورط المشتبه بهم في التحريض والاعتداء على خلفية قومية.
ومع تقدم تحقيقات الشاباك والشرطة، تم التعرف على هوية سبعة من المشتبه بهم وتم نقلهم للاستجواب.
وأشير إلى أنه في نهاية التحقيق، تم تحويل جميع النتائج إلى النيابة، التي قدمت ضدهم تصريح مدعٍ لمحكمة الصلح في تل أبيب، اذ من المتوقع أن يوجه لوائح اتهام في الأيام المقبلة، إلى جانب طلب اعتقال حتى نهاية الإجراءات القانونية ضدهم.






.png)
.jpg)
