دعت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، إلى المشاركة الواسعة في السادس والعشرين من نيسان للعام 2023 في مسيرة العودة الـ26 إلى قرية اللجّون المهجرة.
وقالت الجمعية في بيان: "تنظّم هذه المسيرة جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين عاما بعد عام دون كلّ أو ملّ إيمانا منها بأن الحياد عن الحق يُضيّعه ويتيحه للاحتلال، واليوم تحولت هذه المسيرة إلى أكبر حدث وطني، شعبي، فلسطيني جامع حيث يحتشد فيه الآلاف من أبناء وبنات شعبنا الفلسطيني الصامد على أراضيه المسلوبة عام 1948. ولأن الاختبار الحقيقي ليس فقط في الانطلاقة، إنما أيضا في الاستمرار فقد قام اعضاء الجمعية وأهالي القرية المضيفة في كل عام بتمويل مسيرة العودة منذ عام 1998 بكل حب والتزام وإيمان بقوة الحق، إضافة إلى تبرعات ومساهمات كريمة فردية وأخرى مؤسساتية دون أي دعم أو تمويل خارجي، الأمر الذي جعل من مسيرة العودة هذه، حدَثا مستقِلّا حقيقيا لا يعوّل إلا على أبناء شعبه، أصحاب الحق وأصحاب الأرض".
وأضاف البيان: "في العام الماضي، قمنا بحملة جديدة لأول مرة، وتوجّهنا لجماهير شعبنا بكل أطيافه للمساهمة بتمويل نشاطات العودة عبر الشبكة، وكان شعبنا كما توقعنا أن يكون، ولم يخيّب الظنّ. فوصل مجمل التبرعات في هذه الحملة الى 55,950 شيكل تبرعوا بها 145 مساهِم ومساهِمة. من ابناء وبنات شعبنا والداعمين لقضيتنا. من خلال هذه الحملة تمّت تغطية كل تكاليف مسيرة العودة التي بلغت 49,800 شيكل. فيما استُثمِر المبلغ المتبقّي لدعم فعاليات أخرى للجمعية".
وتابع البيان: "هذا العام ستكون بوصلتنا قرية اللجّون، سنسير على الأقدام بإقدام أصحاب الحق دون تأتأة وبلا هوادة ودون أي ذرة استسلام. بذلك نتوجه إليكم شاكرين لكم وواثقين بكم لمد يد العون في تمويل فعاليات مسيرة العودة لهذا العام من أجل الحفاظ على الاستقلالية التامّة لهذا الحدث الوطني الجامع فدعمكم يمنحنا القدرة على المواصلة بقوة وباستقلالية".
وأضاف: "لا يعرف كيف تقف الجدران صامدة إلا من بناها. وإذا وهنت تلك الجدران فلن يقوّيها إلا من بناها. معا نبني ما يحاول الاحتلال هدمه ومعا نقف موحدين ضد محاولات المحو والتهميش ومعا نتذكر كل قرانا التي ما زال أهلها ينتظرون العودة إليها ومفاتيح بيوتهم ما زالت معهم".
وأرفقت الجمعية رابطًا للتبرع:
https://beactive.co.il/project/71978






