طالب حراك "مرأة للمرأة" النسوي، في رسالة وجهها إلى قادة الاحتجاج في حيفا، بتوسيع صفوف الاحتجاج ليضم ويعبر عن الجمهور العربي الفلسطيني في المدينة، وكذلك الجمهور الشرقي والأثيوبي والناطق بالروسية، وأن يوفر لهم مكانا على منصة الخطابات.
وقال الحراك في الرسالة: "غياب خطباء عن المنصة الرئيسية يمثلون الجماهير المضطهدة في المجتمع الاسرائيلي، يمس بإمكانية تشكيل احتجاج شعبي واسع، وهو الضروري لإرساء ديمقراطية حقيقية".
وأضاف: "أغلب المتكلمين على المنصة هم يهود أشكناز، وهذا جزء ضيق من المجتمع الإسرائيلي ومن النسيج الحيفاوي، ويبرز بالأخص تغييب الصوت المهم للمجتمع العربي الفلسطيني، الذي سيتضرر أكثر من الجميع من التشريعات المناهضة للديمقراطية".
وانتقدت الرسالة قيام قادة الاحتجاج ضد الانقلاب القضائي، وفي حيفا بشكل خاص بممارسة الرقابة على الرسائل السياسية التي تلقى على منصة الخطابات، في إشارة لمنع خطاب الرفيقة ريم حزان سكرتيرة الجبهة في حيفا، بسبب ما يحويه من رسائل مناهضة للاحتلال.
وانتقدت الرسالة عدم سماح قيادة الاحتجاج لمتحدثين من الأحزاب العربية بالقاء خطابات على المنصة، إن كان عبر عدم دعوة نواب الكنيست عن هذه الأحزاب أو عبر ممارسة الرقابة السياسية على خطابات المتحدثين العرب، ووصفتها بالممارسة الخطيرة، وقالت إنها "تمنع المشاركة الواسعة للجمهور العربي الفلسطيني في الاحتجاجات".

.jpg)




