بمناسبة الثامن من آذار تتقدم حركة النساء الديمقراطيات بتحياتها لنساء هذه البلاد عربيات ويهوديات، وتخص بالذكر النساء الفلسطينيات وكافة نساء العالم المناضلات من أجل إحلال السلام، ضد الحروب والاحتلال، هذا ما جاء في بيان خاص بمناسبة يوم المرأة العالمي للحركة. وجاء فيه:
لأننا مؤمنات بأن الاحتلال يمنع تحرر المرأة فهو يسلب حقوقها، وأول هذه الحقوق أمنها الإنساني، فالاحتلال يهدد الأمن الإنساني الذي يشمل حقوقها الأساسية المسكن، الصحة، الغذاء، التعليم والعمل، لان الحياة ترتكز في هذه الحالة على الصراع من اجل البقاء. وما حدث في حوارة أكبر مثال على ذلك.
كما أن الدولة تخصص ميزانيات للاحتلال والحروب على حساب أمور أخرى وفي اغلب الأحيان تكون على حساب حقوق الفئات المستضعفة في المجتمع كالأطفال النساء وكبار السن. ويرتكز عمل الحكومة على سن قوانين لتسهيل عملها ومرادها ولهذا تدعو حركة النساء الديمقراطيات، النساء للانضمام والاتحاد معا:
- ضد سياسة الحكومة الفاشية
-ضد القوانين المجحفة بحق النساء
- ضد العنف، التحريض والتمييز بجميع أشكاله
- ضد اقصاء النساء من الحيز العام
ومن أجل:
- إشراك النساء في مواقع صنع القرار
- مساواة ونيل حقوق المرأة كاملة
- التعايش المشترك بين شعبي البلاد
انهاء الاحتلال للمناطق الفلسطينية وإيقاف الاستيطان
- الحرية والاستقلال للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة، الضمان الوحيد لإحلال السلام العادل في المنطقة.






