نشرت حركة النساء الديمقراطيات، اليوم الخميس، بيانًا بمناسبة اليوم العالمي للطفل، جاء فيه: "تطالب حركة النساء الديمقراطيات في إسرائيل، مرة أخرى، بحماية المواطنين الفلسطينيين، وخاصة الأطفال والنساء، والوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي المستمر على رفح وقطاع غزة بأكمله".
وتابع البيان: "إن المطالبة بإنهاء الحرب الدموية في قطاع غزة تتردد أصداؤها في المظاهرات الحاشدة في إسرائيل وفي جميع أنحاء العالم".
وأضاف بيان الحركة: "لقد أودت الحرب المستمرة في غزّة، بحياة أكثر من 36 ألف فلسطيني وأصابت أكثر من 80 ألفًا آخرين، وللأسف لن يكون هذا الرقم النهائي بسبب أعداد المفقودين تحت الأنقاض والعديد من هؤلاء الضحايا هم من الأطفال والنساء".
وكانت حركة النساء قد ندّدت في التاسع من تشرين أوّل الماضي، بمقتل وجرح آلاف الإسرائيليين وطالبت بإطلاق سراح المختطفين من خلال نداء بعنوان “كفى عدوانًا! كفى حصارًا!".
وطالبت الحركة، حكومة الاحتلال، "بالسماح بتوصيل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، دون شروط. ووقف اعتداء المستوطنين واليمين المتطرّف على قافلات المساعدات". وجاء في البيان: "إن منع إمدادات المياه والغذاء والدواء وتدمير معظم المساكن والمستشفيات والمدارس في جميع أنحاء القطاع يعد جريمة حرب".
كما أكّدت الحركة في بيانها "أن وقف الحرب وإطلاق سراح المختطفين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين هو في مصلحة الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وطالبت حكومة نتنياهو "بالتنفيذ الفوري لقرار محكمة العدل الدولية بوقف إيذاء المدنيين"، وأكّدت دعمها لمساعي المحكمة الجنائية الدولية من أجل محاكمة رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الحرب غالانط بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
واختتم البيان أن "حركة النساء شاركت في تأسيس شراكة السلام، الحركة اليهودية العربية المناهضة للحرب، ومن هنا نبعث بتحياتنا ودعمنا لجميع معارضي الحرب، وخاصة للشباب والشابات الإسرائيليين الذين يرفضون الخدمة في جيش الحرب والاحتلال. ونقول باسم جميع الأطفال، الفلسطينيين والإسرائيليين: لا للحرب! لا للعنصرية!"







